عزيز توزاني
بزاف ديال الناس كيسمعوا مسألة الشركات الصورية والفواتير المزورة، ولكن ما فاهمينش، كيقولك كيفاش فواتير مزورة ؟
هي ظاهرة منتشرة ماشي غير فالمغرب، كاينة حتى فأوروبا، وغادي نحاول نعطي واحد الشرح مبسط غير باش نقرب لك الفكرة والسلام، اما في الحقيقة هذا بحر لا شاطيء له ..
ناخده مثلا مقاول، عندو شركة ديال نشاط معين، سواء البناء أو الامن الخاص او النظافة او ممون التغدبة للمستشفيات او مؤسسات اخرى، وكياخد مثلا المارشيات ديال الدولة ..
خدا مثلا مارشي قيمته 500 مليون، كيخدموا وكياخد الفلوس، لكن خاصو يدفع للدولة نسبة 20% ديال ضريبة القيمة المضافة، يعني خاصه يخلص 100 مليون للدولة، وبما ان بعض الناس كيهجبهم غير يشدو الفلوس و كتجيهم قاصحة يطلقوها، كيضطر يقلب على شي واحد كيبيع الفواتير ..
هدا اللي كيبيع الفواتير، كيأسس واحد الشركة على الاوراق وصافي، ما كيخدم بها ما كيشارك فمارشيات ما والو، غير جالس وكيدير فالفواتير ويبيع للناس بواحد النسبة معينة، مثلا 2% ، كيخدم بهاد الشركة واحد العامين وكيمشي يديكلاري فاييت ويسدها، ويحل وحدة اخرى، ويدير الرابعة والعاشرة، ويزاول بها نفس النشاط، وهكذا ..
السيد اللي خدا المارشي كيجي عند اللي كيبيع، كياخد عليه قيمة 100 مليون ديال الفواتير، وكيخلص فيها غير 2 مليون عوض 100، وكاين اللي كيكبر كرشو كاع، كيشري الفواتير بقيمة 200 و 300 مليون، وكيولي هو كيسال للدولة الفلوس، وكيدير هو لباس واللي كيبيع الفواتير كيدير لباس، كاين اللي اصبح من اغنياء القوم في سنوات قليلة غير بهاد الطريقة ديال الفواتير المزورة والمخالفة للقانون بطبيعة الحال، لان الدولة ما كتوصلهاش الملايير اللي كان ممكن دير بهم حوايج اخرى ..
هاد المسألة صراحة منتشرة من سنوات طوال، راه كان الانسان يلا ناض يبني غير داره، كيمشي يشري الفواتير مزورة باش ينقص من فلوس الضريبة ما يخلصهاش، فما بالك بالمقاولين الكبار اللي كيديروا التجزئات والاقامات، وكذلك الناس اللي كيسدو المارشيات بزاف وعندهم العنصر البشري كيخدموا به، ما عندهم ماتريال او سلعة يشريوها، يعني ما كيشدوش فواتير حقيقية كينوضوا يشريوها مزورة، يعني لوكان الدولة تنوض تراجع فواتير الشركات غير خلال العشر سنوات الاخيرة، غادي تلقى العجب، وغادي تسترجع ملايير الدراهم للخزينة ديالها ..