بدر العمراوي
عاد مسبح باب بودير إلى استقبال زواره بعد فترة إغلاق دامت نحو عامين، في خطوة لقيت استحساناً كبيراً لدى الساكنة المحلية وفعاليات المجتمع المدني، بالنظر إلى أهمية هذا المرفق الترفيهي في تنشيط الحركة السياحية بالمنطقة خلال فصل الصيف.
ويأتي افتتاح المسبح تزامناً مع انطلاق الموسم الصيفي الذي يشهد توافد أعداد مهمة من الزوار والجمعيات التربوية المنظمة للمخيمات الصيفية، حيث يُرتقب أن يشكل هذا الفضاء متنفساً حقيقياً للأطفال والشباب، وأن يساهم في توفير ظروف أفضل للراحة والترفيه لفائدة رواد المنطقة.
ويعتبر المسبح من بين المرافق التي ظلت تحظى بإقبال واسع قبل إغلاقه، لما يوفره من خدمات ترفيهية ورياضية تساهم في إغناء العرض السياحي المحلي، خاصة بالنسبة للمخيمات الصيفية التي تجد في باب بودير وجهة مناسبة لتنظيم أنشطتها التربوية والترفيهية.
ومن شأن إعادة فتح هذا المرفق أن تعزز مكانة باب بودير كوجهة سياحية وطبيعية متميزة على الصعيد الوطني، حيث تشتهر المنطقة بمناظرها الخلابة ومؤهلاتها البيئية وأجوائها الهادئة التي تجعل منها فضاءً مثالياً للاستجمام والراحة النفسية بعيداً عن ضجيج المدن.
كما يراهن الفاعلون المحليون على أن يساهم تشغيل المسبح من جديد في استقطاب المزيد من الزوار وإنعاش الحركة الاقتصادية والتجارية بالمنطقة، بما يعود بالنفع على مختلف المتدخلين والمهنيين المرتبطين بالقطاع السياحي.
ويشكل افتتاح مسبح باب بودير بعد سنتين من التوقف إضافة نوعية للبنيات الترفيهية المتوفرة بالمنطقة، وخطوة مهمة نحو تعزيز جاذبية هذا الفضاء الطبيعي الذي يواصل استقطاب الزوار من مختلف مناطق المملكة خلال كل موسم صيفي، في انتظار مواصلة تطوير وتجهيز باقي المرافق والخدمات بما يواكب الإقبال المتزايد على المنطقة ويعزز مكانتها كوجهة سياحية واعدة.