المحلية

طلبة السنة الأخيرة بالكلية متعددة التخصصات بتازة يطالبون بالسماح بإضافة 6 وحدات لاستكمال الإجازة

 طالب عدد من طلبة السنة الأخيرة بسلك الإجازة بالكلية متعددة التخصصات بتازة بتمكينهم من إضافة ست وحدات دراسية خلال الدورة الأخيرة، بما يتيح لهم استكمال متطلبات الحصول على شهادة الإجازة خلال السنة الجامعية الحالية، على غرار ما يقولون إنه معمول به في جامعات مغربية أخرى.
وأوضح الطلبة، في نداء موجه إلى الجهات المعنية، أن عددا منهم لم يتبق لهم سوى ست وحدات دراسية لاستيفاء شروط التخرج، معتبرين أن السماح لهم بإضافتها خلال الدورة الأخيرة من شأنه أن يمنحهم فرصة استكمال مسارهم الجامعي والحصول على الإجازة دون الاضطرار إلى تمديد دراستهم لسنة إضافية من أجل عدد محدود من الوحدات.
وفي هذا السياق، استشهد الطلبة بما هو معمول به، بحسب تعبيرهم، في جامعات مغربية أخرى، من بينها جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس وجامعة محمد الأول بوجدة، مطالبين بتمكين طلبة كلية تازة من الاستفادة من فرص مماثلة، بما يضمن مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين الطلبة بمختلف المؤسسات الجامعية.
ولا يقتصر مطلب الطلبة على الجانب الأكاديمي، بل يمتد إلى الأعباء الاجتماعية والاقتصادية التي قد تترتب عن تمديد فترة الدراسة، خاصة بالنسبة إلى الطلبة المنحدرين من المناطق القروية والنواحي التابعة لإقليم تازة، الذين يضطر عدد منهم إلى تحمل تكاليف الكراء والمعيشة والتنقل، وهي مصاريف قد تثقل كاهلهم وأسرهم في حال الاضطرار إلى قضاء سنة جامعية إضافية.
وأكد الطلبة أن مطلبهم لا يرمي إلى تجاوز الضوابط البيداغوجية المعمول بها، وإنما إلى إيجاد صيغة تتيح لهم استكمال الوحدات المتبقية خلال الدورة الأخيرة، مع مراعاة وضعيتهم الأكاديمية والاجتماعية، وتمكينهم من اختيار عدد الوحدات التي يرغبون في إضافتها، وفق الشروط التي تحددها المؤسسة الجامعية.
وفي ختام ندائهم، دعا طلبة السنة الأخيرة بالكلية متعددة التخصصات بتازة الجهات المسؤولة وإدارة المؤسسة إلى التفاعل الإيجابي مع مطلبهم، ودراسة ملفهم في أقرب الآجال، آملين التوصل إلى حل ينصفهم ويجنبهم تمديد مسارهم الجامعي لسنة إضافية بسبب عدد محدود من الوحدات الدراسية.
ويترقب الطلبة تفاعلا مع مطلبهم، في أفق تمكينهم من استكمال دراستهم في ظروف تراعي مبدأ تكافؤ الفرص والإكراهات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه فئات من الطلبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى