مجتمع
مستخدمو دار الطالب والطالبة ببني افتح يحتجون للمطالبة بصرف أجورهم المتأخرة وتسوية وضعيتهم المهنية

بني افتح – تازاسيتي
يواصل المستخدمون والمستخدمات بدار الطالب والطالبة ببني افتح خوض خطوات احتجاجية للمطالبة بتسوية وضعيتهم المهنية والاجتماعية، وصرف مستحقاتهم المالية العالقة منذ فبراير 2026، في ظل ما وصفوه بالوضعية الحرجة التي باتوا يعيشونها، هم وأسرهم، نتيجة تأخر الأجور وغياب عدد من شروط العمل اللائق.
وأوضح المستخدمون والمستخدمات، البالغ عددهم 11 فردا، في إطار تحركاتهم المطلبية المتواصلة، أنهم استنفدوا مختلف الوسائل والمساطر الإدارية قبل اللجوء إلى الأشكال الاحتجاجية، تزامنا مع الدخول المدرسي والاجتماعي الحالي، بهدف لفت الانتباه إلى ظروف اشتغالهم، والدفاع عن حقوقهم المهنية والاجتماعية، بالنظر إلى الأدوار التربوية والاجتماعية التي تضطلع بها المؤسسة.
وفي هذا السياق، خاض المعنيون وقفة تحسيسية أمام مقر السلطات المحلية بتاريخ 30 شتنبر 2026، أعقبها اعتصام داخل المؤسسة مع تعليق العمل بها، إلى جانب تنظيم وقفة احتجاجية بمقر الجماعة الترابية لبني افتح يوم 7 أكتوبر 2026.
وتتمحور مطالب المستخدمين والمستخدمات حول صرف الأجور المتأخرة منذ فبراير الماضي، والرفع من قيمتها إلى مستوى الحد الأدنى القانوني للأجر، إلى جانب تمكينهم من التغطية الصحية والاجتماعية. كما يطالبون بضمان استقلالية المؤسسة، واحترام كرامة الأطر العاملة بها، وإشراكها الفعلي في تدبير شؤونها وتسييرها.
وبالموازاة مع استمرار هذه التحركات، عبّر المستخدمون والمستخدمات عن انفتاحهم على الحوار، مؤكدين أنهم يبحثون عن حلول عملية للأزمة، وليس عن تأجيجها. وفي هذا الإطار، أشاروا إلى تلقي دعوات من ممثلي السلطات المحلية لعقد لقاء موسع مع الأطراف المعنية، من المرتقب أن يشكل مناسبة لفتح حوار بشأن الملف المطلبي.
ورحّب المعنيون بهذه المبادرة، معربين عن أملهم في أن تفضي إلى حلول فورية وملموسة ومسؤولة، تستجيب لمطالبهم وتنهي معاناتهم، وتضمن لهم الاستقرار المهني والاجتماعي الذي يتيح لهم مواصلة أداء مهامهم في ظروف تحفظ كرامتهم وحقوقهم.
وفي المقابل، شدد المستخدمون والمستخدمات على أن برنامجهم النضالي سيظل متواصلا في حال عدم التوصل إلى تسوية جدية لملفهم، مؤكدين أن خطواتهم الاحتجاجية تبقى قابلة للتصعيد دفاعا عن مطالبهم التي يعتبرونها عادلة ومشروعة.
واختتم المعنيون موقفهم بالتأكيد على تشبثهم بمواصلة الدفاع عن حقوقهم، مرددين شعارهم: «ما لا يأتي بالنضال، يأتي بمزيد من النضال».




