سلّمت السلطات الجزائرية، الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، دفعة تضم 40 شاباً مغربياً إلى السلطات المغربية عبر المعبر الحدودي «زوج بغال»، عقب الإفراج عنهم من السجون الجزائرية، من بينهم شباب ينحدرون من مدينة تازة، وفق ما أفادت به الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة.
وأوضحت الجمعية أن المفرج عنهم ينحدرون من مناطق مغربية عدة، فيما لا تزال أسر أخرى تنتظر الكشف عن مصير أبنائها المعتقلين أو المفقودين في الجزائر.
وعبّرت الهيئة الحقوقية عن قلقها إزاء الأحكام السجنية القاسية الصادرة في حق بعض الشباب المغاربة، والتي تصل إلى 20 سنة في بعض الملفات المرتبطة بالهجرة، داعية إلى مواصلة الجهود لتسوية الملفات العالقة وضمان الحقوق القانونية للمعنيين، إلى جانب الكشف عن مصير المفقودين وإعادة جثامين المتوفين إلى أسرهم.