قررت وفاء السعيد، عضو المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، والعضو بمنظمة النساء الحركيات بتازة، والمستشارة الجماعية السابقة بجماعة كلدمان، وضع حد لمسارها السياسي داخل الحزب، من خلال تقديم استقالتها من مختلف هياكله، وذلك لأسباب خاصة، وفق ما ورد في نص الاستقالة.
وحسب الوثيقة التي توصلت جريدة تازاسيتي بنسخة منها، أعلنت وفاء السعيد انسحابها من جميع هياكل حزب الحركة الشعبية، ابتداءً من تاريخ توقيع الاستقالة، واضعة بذلك نقطة نهاية لتجربة سياسية امتدت لأكثر من عقدين.
كما وجهت المعنية بالأمر دعوة إلى الأمين العام للحزب من أجل تفعيل استقالتها، وشطب اسمها من لائحة المنخرطين، إلى جانب إعفائها من أي واجبات مالية قد تترتب عن انخراطها بعد تاريخ تقديم الاستقالة.
ويأتي هذا القرار ليطوي صفحة من المسار السياسي لوفاء السعيد داخل حزب الحركة الشعبية، بعد سنوات من الحضور في هياكله التنظيمية، بما في ذلك المجلس الوطني ومنظمة النساء الحركيات على مستوى تازة، فضلاً عن تجربتها السابقة في تدبير الشأن الجماعي بجماعة كلدمان.
ولم يتضمن نص الاستقالة، وفق المعطيات المتوفرة، تفاصيل إضافية بشأن الأسباب الخاصة التي دفعت وفاء السعيد إلى اتخاذ هذا القرار.