الثقافية

الجمعية المغربية لقادة المستقبل تحتفي بالمسيرة الخضراء وعيد الوحدة في لقاء وطني حول وحدة الوطن ووفاء الأجيال

نظمت الجمعية المغربية لقادة المستقبل، يوم الجمعة 6 نونبر 2026، لقاءً وطنياً بالمعهد الموسيقي والفن الكوريغرافي بمدينة تازة، تحت شعار «من ملحمة المسيرة الخضراء إلى عهد الوحدة، وحدة الوطن ووفاء الأجيال»، وذلك تخليداً للذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، واحتفاءً بالذكرى الأولى لعيد الوحدة.

وعرف هذا الموعد الوطني مشاركة نخبة من الطلبة والطالبات والمهتمين بالتاريخ والذاكرة الوطنية، في إطار مبادرة تروم تعزيز الوعي بالقضية الوطنية، واستحضار المحطات التاريخية البارزة في مسار الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، وترسيخ قيم المواطنة والوفاء للثوابت الوطنية لدى الأجيال الصاعدة.
وافتتح اللقاء بكلمة لرئيس الجمعية المغربية لقادة المستقبل، بلال الخلادي، استعرض فيها التوجهات المستقبلية للجمعية، والأدوار التي تسعى إلى الاضطلاع بها في تأطير الشباب وتعزيز التواصل معهم بمختلف جهات وأقاليم المملكة، من خلال أطرها وممثليها الجهويين، بما يساهم في نشر الوعي بالقضايا الوطنية وترسيخ روح المسؤولية والمشاركة الإيجابية.
وشهد البرنامج تقديم مداخلة تاريخية للدكتور عمر الصديقي، المدير الإقليمي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، تناول خلالها أبرز المحطات الوطنية منذ بداية القرن التاسع عشر، مسلطاً الضوء على نضالات الشعب المغربي وتضحياته في سبيل الدفاع عن مقدسات الوطن وثوابته الترابية.
كما أبرز المتدخل عمق الارتباط التاريخي والوطني بين المغرب وصحرائه، مستحضراً المبادئ الراسخة للسياسة المغربية وما تتسم به من حكمة وتبصر في التعاطي مع القضايا الوطنية والمصيرية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وتضمن برنامج اللقاء كذلك عرض شريط وثائقي حول القضية الوطنية والصحراء المغربية، استعرض أبعادها التاريخية والوطنية، قبل تنظيم ورشات فكرية تفاعلية، من بينها ورشة بعنوان «المغرب والصحراء: ارتباط تاريخي ووطني»، أشرف على تسييرها أيمن بوجميد، وشكلت فضاءً للنقاش وتبادل الآراء حول الجذور التاريخية للارتباط بين المغرب وصحرائه، وأهمية نقل الذاكرة الوطنية إلى الأجيال الجديدة.
وتولت عضوة الجمعية، ندى التازي، تنشيط فقرات اللقاء، حيث استهلت البرنامج بكلمة ترحيبية وقصيدة وطنية استحضرت من خلالها رمزية المناسبتين وما تحملانه من دلالات تاريخية ووطنية.
واختتمت هذه الفعالية برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، في تأكيد على تشبث المشاركين بالثوابت الوطنية واعتزازهم بالمحطات التاريخية التي شكلت منعطفات بارزة في مسار الوحدة الترابية للمملكة.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق الجهود الرامية إلى إشراك الشباب في صون الذاكرة الوطنية وتعزيز الوعي بتاريخ المغرب وقضاياه الاستراتيجية، بما يضمن انتقال قيم الوطنية والوفاء للوطن من جيل إلى آخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى