ناجيم الهزاط
شهدت القيادة الجهوية للدرك الملكي بتازة، خلال الأيام الأخيرة، حركة انتقالية واسعة همّت مختلف الوحدات التابعة لنفوذها الترابي، وذلك في إطار الحركة الدورية التي تباشرها القيادة العليا للدرك الملكي على الصعيد الوطني، بهدف إعادة انتشار الموارد البشرية وتعزيز النجاعة الأمنية بمختلف المراكز والوحدات.
ووفق معطيات متطابقة، فقد شملت هذه الحركة انتقال 122 عنصراً من مختلف الرتب، موزعين على مختلف السريات والمراكز التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بتازة، والتي تضم مراكز تازة، ووادي أمليل، وأكنول، وأحد امسيلة، وتاهلة، وبني فراسن، مع تسجيل تفاوت في عدد المستفيدين من الحركة بين هذه الوحدات.
وامتدت التنقيلات كذلك إلى عدد من العناصر العاملة بالمراكز القضائية للدرك الملكي بكل من تازة ووادي أمليل وأكنول، بالإضافة إلى عناصر كوكبة الدراجين، إلى جانب عناصر أخرى تابعة للمراكز الترابية المختلفة، في خطوة تروم ضخ دينامية جديدة داخل مختلف المصالح والوحدات الأمنية.
وفي المقابل، عرفت القيادة الجهوية للدرك الملكي بتازة تعزيزاً مهماً لمواردها البشرية، بعدما تم تعيين حوالي 131 عنصراً جديداً لتعويض المناصب الشاغرة ودعم مختلف الوحدات الترابية، بما يضمن استمرارية الأداء الأمني والرفع من جاهزية التدخل الميداني.
وتندرج هذه الحركة الانتقالية ضمن الاستراتيجية التي تعتمدها القيادة العليا للدرك الملكي، والرامية إلى تحديث تدبير الموارد البشرية، وتبادل الخبرات بين مختلف الوحدات، بما يساهم في تعزيز الحكامة الأمنية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، فضلاً عن دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستجابة الفعالة لمختلف التحديات الأمنية على مستوى إقليم تازة والمناطق التابعة لنفوذ القيادة الجهوية.