انطلقت، صباح اليوم الجمعة 26 يونيو 2026، بمختلف مراكز إجراء الامتحان التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتازة، اختبارات الامتحان الإقليمي الموحد لنيل شهادة الدروس الابتدائية، وذلك في أجواء تنظيمية محكمة وتحت إشراف المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتازة، التي عبأت مختلف مواردها البشرية واللوجستية لضمان السير العادي لهذا الاستحقاق التربوي الهام.
ومع حلول الساعة الثامنة والنصف صباحاً، فتحت مراكز الامتحان أبوابها في وجه المترشحات والمترشحين، حيث توافد التلاميذ منذ الساعات الأولى من الصباح وسط أجواء اتسمت بالانضباط والجدية، في ظل حضور مكثف للأطر الإدارية والتربوية ولجان التتبع المكلفة بالسهر على حسن سير الامتحانات.
وعاينت تازاسيتي حضوراً لافتاً لآباء وأولياء أمور التلاميذ بمحيط عدد من المؤسسات التعليمية، من بينها الثانوية الإعدادية الكندي والثانوية الإعدادية عبد الكريم الخطابي بمدينة تازة، حيث حرصوا على مرافقة أبنائهم إلى غاية أبواب مراكز الامتحان، في مشهد يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الأسر لهذه المحطة الدراسية الأولى في المسار التعليمي لأبنائها.
وأكد عدد من الآباء وأولياء الأمور، في تصريحات لـتازاسيتي، أن هذه المواكبة تندرج في إطار تقديم الدعم النفسي والمعنوي لأبنائهم، بالنظر إلى أن الامتحان الإقليمي الموحد للسنة السادسة ابتدائي يشكل أول امتحان إشهادي في مسارهم الدراسي، الأمر الذي يستدعي تعزيز ثقتهم بأنفسهم والتخفيف من الضغط والرهبة التي قد ترافق هذه التجربة.
وفي إطار تتبع السير العادي لهذا الاستحقاق التربوي، قام المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتازة، صباح اليوم الجمعة، بزيارة ميدانية لعدد من مراكز إجراء الامتحان، حيث اطلع على مختلف الترتيبات التنظيمية المعتمدة وظروف استقبال المترشحات والمترشحين، كما وقف على سير الاختبارات في أجواء عادية يسودها الانضباط والالتزام، مع الحرص على توفير جميع الشروط التربوية والتنظيمية الكفيلة بتمكين التلاميذ من اجتياز هذا الاستحقاق الإشهادي في أفضل الظروف. وتندرج هذه الزيارة في إطار عمليات التتبع والمواكبة الميدانية التي تباشرها المديرية الإقليمية بتازة، تنفيذاً لتوجيهات الأكاديمية الجهوية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجهة فاس-مكناس، لضمان حسن سير الامتحانات بمختلف مراكز الإجراء.
واستهل المترشحون اختباراتهم بمادة اللغة العربية، تلتها مادة التربية الإسلامية خلال الفترة الصباحية، على أن تتواصل الامتحانات في باقي المواد، وفي مقدمتها الرياضيات واللغة الفرنسية، وفق البرنامج الزمني الذي اعتمدته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
ويُعد الامتحان الإقليمي الموحد للسنة السادسة ابتدائي أول محطة إشهادية في المسار الدراسي للتلميذات والتلاميذ، إذ يشكل بوابة العبور نحو التعليم الثانوي الإعدادي، كما يهدف إلى تقييم مدى تمكنهم من الكفايات والمعارف المكتسبة خلال سنوات التعليم الابتدائية، في إطار ترسيخ مبادئ الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.