مجتمع

مختل عقلي يثير الهلع وسط مرتفقي المستوصف الصحي بواد أمليل وسط مطالب بتدخل عاجل

تعيش أجواء من التوتر والقلق داخل وحول مستشفى القرب بمدينة واد أمليل، بعدما أصبح شخص يعاني من اضطرابات عقلية، وفق إفادات متداولة، يتردد على محيط المؤسسة الصحية، متسبباً في حالة من الهلع والخوف في صفوف المرضى والمرتفقين والأطر العاملة بالمستوصف.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أقدم المعني بالأمر على تهديد عدد من المرضى والمرتفقين، كما حاول في مناسبات اقتحام المستوصف الصحي، الأمر الذي أثار مخاوف جدية بشأن سلامة المواطنين، لاسيما الأطفال والنساء وكبار السن الذين يقصدون المؤسسة الصحية لتلقي العلاج.
ورغم النداءات المتكررة من أجل التدخل ومعالجة الوضع، تشير المعطيات نفسها إلى أن التدخل المطلوب لم يتم بالشكل الذي يضمن حماية المرتفقين والعاملين بالمستوصف، ما زاد من حدة المخاوف من وقوع حادث قد تكون عواقبه وخيمة.
ولا يتعلق الأمر، وفق ما يطرح من طرف الساكنة، بمجرد إشكال أمني عابر، بل بظاهرة تحتاج إلى مقاربة إنسانية وصحية وأمنية متكاملة، تضمن حماية المواطنين من جهة، وتوفر للشخص المعني الرعاية والتكفل المناسبين من جهة أخرى.
وتطالب فعاليات محلية الجهات المختصة بالتدخل العاجل، واتخاذ الإجراءات الضرورية لإبعاد الخطر عن محيط المؤسسة الصحية، مع العمل على التكفل بالشخص المعني عبر المصالح الصحية والاجتماعية المختصة، تفادياً لتكرار مثل هذه الوقائع.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى ستظل شكاوى ونداءات المرتفقين والعاملين بالمستوصف الصحي بواد أمليل تنتظر تدخلاً حازماً قبل وقوع ما لا تحمد عقباه؟

صورة من الارشيف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى