عبّر أحد سكان تجزئة الياسمين 2 عن استيائه الشديد من جودة مياه الصنبور التي تصل إلى منازل الساكنة، مؤكداً أن الوضع أصبح يثير القلق، خصوصاً في ظل ما يصفه بوجود نسبة مرتفعة من الكالكير، إلى جانب مذاق غير مستساغ ورائحة كريهة.
وأوضح المتحدث، في رسالة توصلت بها الصفحة، أن عدداً من السكان لم يعودوا يستعملون مياه الصنبور للشرب، بل يقتصر استعمالها، حسب قوله، على بعض الأغراض المنزلية، بينما أصبح البعض يتجنب حتى الاستحمام بها، مخافة ظهور حساسيات أو مشاكل صحية.
وأضاف أن آثار ارتفاع نسبة الكالكير، وفق ما يلاحظه السكان، لا تقتصر على مذاق ورائحة المياه، بل تظهر أيضاً على بعض التجهيزات والأماكن القريبة من الصنابير، التي يقول إنها تتعرض للتآكل وتغيّر اللون نتيجة تراكم الرواسب.
وأمام هذه الوضعية، يوجه سكان التجزئة نداءً إلى الجهات المعنية ومصالح الماء المختصة من أجل التدخل والوقوف على حقيقة الوضع، وإجراء التحاليل اللازمة للتأكد من مدى مطابقة المياه للمعايير الصحية المعمول بها، واتخاذ الإجراءات الضرورية في حال ثبوت وجود أي اختلال.
ويبقى مطلب الساكنة واضحاً: مياه صالحة للاستعمال والشرب، مطابقة للمعايير، تحفظ صحة المواطنين وتضع حداً لمعاناتهم اليومية مع جودة مياه الصنبور.
وتأمل الساكنة أن يحظى هذا النداء بالاهتمام اللازم، وأن يتم التعامل مع الموضوع بجدية، خصوصاً أن الأمر يتعلق بمرفق أساسي يرتبط مباشرة بصحة وسلامة المواطنين.