في إطار تنزيل مشروع إعادة هيكلة الكلية متعددة التخصصات بتازة، تقرر، خلال اجتماع رسمي احتضنته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار نهاية الأسبوع الماضي، اعتماد حل مرحلي لمعالجة وضعية شعبة العلوم الإنسانية، يقضي بإحداث مركز جامعي بمدينة تازة تابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس بفاس، يتولى تسجيل الطلبة الجدد واحتضان الطلبة القدامى إلى حين استكمال إحداث البنيات المؤسساتية الجديدة.
في المقابل، ستواصل باقي التكوينات والكليات نشاطها داخل القطب الجامعي الحالي إلى غاية استكمال إنجاز المؤسسات الجديدة، بما يضمن انتقالا تدريجيا ومنظما نحو الهيكلة الجامعية المرتقبة.
ويأتي هذا الإجراء في سياق مصادقة الحكومة مؤخرا على مشروع مرسوم يقضي بإعادة هيكلة الكلية متعددة التخصصات بتازة وتحويلها إلى أربع مؤسسات جامعية مستقلة، في خطوة تروم تعزيز العرض الجامعي بالإقليم، والارتقاء بجودة التكوين، وتوسيع البنية التحتية الأكاديمية، والاستجابة لحاجيات التنمية الجهوية.
وبموجب هذا التقسيم، سيضم القطب الجامعي الجديد كلية العلوم التطبيقية المعنية بالتكوينات العلمية والتقنية، وكلية اللغات والآداب والفنون التي ستحتضن مختلف مسالك الدراسات اللغوية والأدبية والفنية، وكلية الاقتصاد والتدبير المتخصصة في العلوم الاقتصادية وعلوم التدبير والتسيير، إلى جانب كلية العلوم القانونية والسياسية التي ستعنى بتدريس القانون العام والقانون الخاص والعلوم السياسية، في أفق إرساء قطب جامعي متكامل يعزز مكانة تازة على الخريطة الجامعية الوطنية.