
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي لدى الأمهات والأسر، وترسيخ ثقافة الاهتمام بصحة الأم والطفل، احتضنت مدينة واد أمليل، صباح يوم الإثنين 2 نونبر 2026، حملة تحسيسية وتوعوية حول أهمية الرضاعة الطبيعية وانعكاساتها الإيجابية على صحة الأم والطفل، إلى جانب التوعية بالتغذية التكميلية السليمة للأطفال ابتداءً من سن ستة أشهر.
وقد نُظمت هذه المبادرة بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتحت إشراف السلطة المحلية، وبشراكة مع الأطر الطبية والتمريضية التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بواد أمليل، وبمساهمة الهيئة المغربية للشباب الملكي الصحراوي، فرع واد أمليل.
وشكلت هذه الحملة مناسبة للتواصل المباشر مع الأمهات والنساء الحاضرات، حيث قدمت الأطر الصحية شروحات وإرشادات توعوية حول أهمية الرضاعة الطبيعية باعتبارها الخيار الأمثل لتغذية الرضيع خلال الأشهر الأولى من حياته، لما توفره من فوائد صحية ومناعية تساهم في حماية الطفل وتعزيز نموه السليم، فضلاً عن آثارها الإيجابية على صحة الأم.
كما تضمن البرنامج التطرق إلى موضوع التغذية التكميلية للأطفال بعد بلوغهم ستة أشهر، مع تقديم توجيهات حول كيفية إدخال الأغذية المناسبة بشكل تدريجي ومتوازن، واحترام الاحتياجات الغذائية للطفل، مع الاستمرار في الرضاعة الطبيعية، بما يضمن نمواً صحياً وسليماً خلال هذه المرحلة المهمة من الطفولة.
وتندرج هذه المبادرة في سياق الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية، التي تسعى إلى تشجيع الأمهات على تبني ممارسات صحية سليمة، وتعزيز دور التوعية والتثقيف الصحي في الوقاية من عدد من المشكلات المرتبطة بتغذية الرضع والأطفال.
وقد عرفت هذه الحملة تفاعلاً إيجابياً من طرف الأمهات والمستفيدات، في أجواء طبعتها روح المسؤولية والتعاون بين مختلف المتدخلين، كما عكست أهمية العمل التشاركي بين المؤسسات الصحية والسلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني في خدمة قضايا الصحة والتنمية الاجتماعية.
وفي ختام هذه المبادرة، برزت أهمية مواصلة مثل هذه الأنشطة التحسيسية والتوعوية وتقريب الخدمات والمعلومات الصحية من المواطنات والمواطنين، بما يساهم في بناء مجتمع أكثر وعياً بأهمية صحة الأم والطفل، ويجسد الأدوار التنموية والتضامنية لمختلف الشركاء على المستوى المحلي.
الصحة تبدأ بالوعي، ورعاية الأم والطفل مسؤولية مشتركة.واد أمليل تحتضن حملة تحسيسية لتعزيز الرضاعة الطبيعية والتغذية الصحية من أجل أم وطفل سليمين.




