الجهوية
مكناس تحتضن انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان المدارس لجهة فاس مكناس تحت شعار «الذكاء الاصطناعي في خدمة الأجيال»

احتضنت مؤسسة التفتح للتربية والتكوين الأمير عبد القادر بمدينة مكناس، يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، حفل إعطاء الانطلاقة الرسمية للنسخة الثالثة من مهرجان المدارس لجهة فاس مكناس، برسم الموسم الدراسي 2026-2027، والمنظم تحت شعار «الذكاء الاصطناعي في خدمة الأجيال».
وترأس حفل افتتاح هذه التظاهرة التربوية والفنية فؤاد أرواضي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس، إلى جانب محمد كليل، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمكناس، وبحضور المديرين الإقليميين بمختلف أقاليم الجهة، فضلاً عن عدد من المسؤولين والأطر التربوية والإدارية.
وفي كلمة بالمناسبة، سلط مدير الأكاديمية الجهوية الضوء على الأبعاد التربوية والإبداعية لهذا المهرجان، مبرزاً دوره في تنمية الملكات الإبداعية لدى التلميذات والتلاميذ، وتشجيعهم على الانفتاح واكتشاف مواهبهم وتوسيع مداركهم، بما يسهم في تعزيز أدوار الحياة المدرسية واستكمال مكونات العملية التربوية وتحقيق أهدافها المنشودة.
كما نوه بالمجهودات التي تبذلها مختلف الأطر والفرق التربوية والإدارية المشرفة على الأنشطة المدرسية، داعياً إلى مواصلة العمل وتكثيف الجهود من أجل تحقيق مزيد من النجاحات والارتقاء بمستوى المبادرات التربوية والفنية على صعيد الجهة.
وشهد الحفل أيضاً تقديم عرض من طرف المدير المساعد للأكاديمية، تناول من خلاله مختلف الجوانب المرتبطة بالمهرجان، بما في ذلك التظاهرات الفنية والإبداعية المبرمجة، ومشاركات الجهة في مختلف المحطات والمسابقات، فضلاً عن النتائج والجوائز التي حققتها المؤسسات التعليمية والتلميذات والتلاميذ.
ويتضمن برنامج النسخة الثالثة تنظيم مجموعة من المسابقات المحلية والإقليمية والجهوية، تشمل مجالات علمية وفنية وإبداعية متنوعة، من بينها المسابقات العلمية وفن الحكاية المدرسية، في إطار تشجيع التميز واكتشاف المواهب وصقل قدرات المتعلمين. كما يرتقب أن تتوج مختلف هذه الفعاليات بتنظيم كرنفال جهوي للحياة المدرسية، بما يعكس غنى التجارب والأنشطة التربوية التي تزخر بها المؤسسات التعليمية بالجهة.
واختُتم حفل الانطلاق بتوزيع شهادات تقديرية على المديرين الإقليميين والأطقم المشرفة على تنظيم فعاليات المهرجان، اعترافاً بالمجهودات المبذولة وتقديراً لإسهاماتهم في إنجاح الأنشطة التربوية والفنية والإبداعية وتعزيز إشعاع الحياة المدرسية بجهة فاس مكناس.
وتشكل هذه التظاهرة مناسبة لإبراز أهمية الأنشطة الموازية في بناء شخصية المتعلم، وتعزيز روح الابتكار والإبداع لديه، لاسيما في ظل التحولات الرقمية المتسارعة وما تتيحه تطبيقات الذكاء الاصطناعي من إمكانات جديدة يمكن توظيفها في خدمة التربية والتكوين وإعداد أجيال المستقبل.




