المحلية

بني فراسن.. إدريس لشكر يعبئ أنصار الاتحاد الاشتراكي دعماً لمحمد أجطيو قبل أيام من تشريعيات 23 شتنبر

رشيد النهيري

شهد مركز جماعة بني فراسن بإقليم تازة، أمس السبت 19 شتنبر 2026، تجمعاً تواصلياً انتخابياً نظمه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بحضور الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، وذلك في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.
ويأتي هذا اللقاء، الذي خصص لدعم وكيل اللائحة المحلية للحزب بدائرة تازة، الشاب محمد أجطيو، في وقت دخلت فيه الحملة الانتخابية مرحلتها الأخيرة، حيث تنتهي رسمياً ليلة الثلاثاء 22 شتنبر، قبل يوم الاقتراع المقرر الأربعاء 23 شتنبر.

وعرف التجمع، وفق المعطيات التي قدمها الحزب ومصادر محلية، حضور عدد من أعضاء المكتب السياسي ووكيلة اللائحة الجهوية، إلى جانب مناضلي ومناضلات الاتحاد الاشتراكي على المستوى المحلي والإقليمي، فضلاً عن حضور لافت لساكنة المنطقة.
وافتتح اللقاء بكلمة للكاتب الإقليمي للحزب، يونس البحاري، قبل أن يتناول الكلمة محمد أجطيو، وكيل اللائحة المحلية، الذي قدم الخطوط العامة لخطابه الانتخابي وتصوراته بشأن القضايا التي تهم ساكنة الإقليم، في سياق حملة يخوضها الحزب تحت شعار يركز في برنامجه الانتخابي على مفهوم «التنمية العادلة». ويضع البرنامج الانتخابي الرسمي للاتحاد الاشتراكي ضمن أولوياته تقليص الفوارق وتعزيز الدولة الاجتماعية وتحسين شروط العيش والارتقاء بالتشغيل والتنمية الاقتصادية.
وفي كلمته أمام الحاضرين، ركز إدريس لشكر على عدد من الإشكالات المرتبطة بالتنمية المحلية، وفي مقدمتها وضعية الطرق والمسالك التي تربط عدداً من المناطق القروية بإقليم تازة.
وانتقد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي ما اعتبره اختلالات في السياسات الاقتصادية والاجتماعية للحكومة، معتبراً أن مظاهر العجز في البنيات التحتية، ولا سيما وضعية بعض المقاطع الطرقية، تشكل بالنسبة إلى المواطنين مؤشراً مباشراً على مستوى الخدمات العمومية والتنمية المجالية.
وفي هذا السياق، استحضر لشكر، خلال كلمته، وضعية الطريق الرابطة بين أولاد زباير وبني فراسن، معتبراً أن صعوبة التنقل عبر بعض المقاطع الطرقية تجعل مسألة البنية التحتية جزءاً من النقاش حول العدالة المجالية والمسؤولية في تدبير الشأن العام.
ويأتي هذا النقاش في سياق انتخابي وطني يولي، بحسب التغطية الرسمية للانتخابات، أهمية خاصة لقضايا العالم القروي والشباب والتنمية المحلية، باعتبارها من الملفات الحاضرة في الحملة الانتخابية لعدد من الأحزاب.
ويحظى ترشيح محمد أجطيو باهتمام خاص داخل الحملة الاتحادية بإقليم تازة، بالنظر إلى سن المرشح الشاب وحضوره في عدد من الأنشطة الانتخابية السابقة بالمنطقة.

وتسعى قيادة الاتحاد الاشتراكي من خلال الحضور الميداني لإدريس لشكر إلى تعزيز التعبئة الحزبية بالإقليم خلال الأيام الأخيرة من الحملة، وربط الخطاب الوطني للحزب بالقضايا اليومية التي تواجه سكان المناطق القروية، خصوصاً الطرق، والخدمات العمومية، وفرص الشغل والتنمية المحلية.
ويطرح الاتحاد الاشتراكي في برنامجه الانتخابي لسنة 2026 تصوراً يقوم على الانتقال الاقتصادي وتعزيز التصنيع والتشغيل، إلى جانب بناء ما يسميه الحزب «مجتمع الكرامة وتكافؤ الفرص»، مع التأكيد على دور الدولة الاجتماعية في ضمان شروط العيش الكريم.
وفي بني فراسن، حاول إدريس لشكر تنزيل هذه العناوين على واقع المنطقة، من خلال التركيز على البنيات التحتية والطرق والفوارق المجالية، داعياً ساكنة المنطقة وإقليم تازة إلى دعم مرشح الحزب محمد أجطيو في اقتراع 23 شتنبر.
ويأتي تجمع بني فراسن في سياق تنافسي تشارك فيه الأحزاب واللوائح المتنافسة على مقاعد مجلس النواب، بينما تقترب الحملة الانتخابية من نهايتها منتصف ليل 22 شتنبر، على أن يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر لاختيار ممثليهم بمجلس النواب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى