
محمد علام
في أجواء إيمانية وروحانية مميزة، احتضن مسجد أحجر علي فعاليات لَمّة طلبة ولاد كنون، في لقاء جمع أبناء المنطقة حول كتاب الله، والذكر، والعلم، وقيم الأخوة والتآخي.
وعرفت هذه اللمّة حضور أعضاء المجلس العلمي المحلي، وعدد من الأئمة والمرشدين، وطلبة القرآن الكريم وأبناء المنطقة، في مشهد يعكس أهمية مثل هذه المبادرات في ترسيخ القيم الدينية والاجتماعية.
وتخللت هذه المناسبة فقرات من تلاوة القرآن الكريم، والأمداح النبوية، والدروس والمواعظ الدينية، وسط أجواء طبعتها السكينة والخشوع، وجسدت ارتباط أهل المنطقة بالقرآن الكريم وتعاليم الدين الإسلامي.
لكن جمال هذه اللمّة لا يكمن في جانبها الديني فقط، بل في بعدها الاجتماعي والإنساني أيضًا؛ فهي مناسبة لتجديد صلة الرحم، وتقوية أواصر المحبة والتواصل بين أبناء المنطقة، وإحياء قيم التآخي والتسامح.
كما شكلت اللمّة فرصة للإصلاح ولمّ الشمل، من خلال السعي إلى الصلح بين من كانت بينهم خلافات أو سوء تفاهم، والتأكيد على أن التسامح والعفو وإصلاح ذات البين من أجمل القيم التي يمكن أن يجتمع عليها الناس.
صور من أجواء لَمّة طلبة ولاد كنون بمسجد أحجر علي، حيث اجتمع القرآن والذكر والعلم، واجتمعت معها القلوب على المحبة وصلة الرحم.




