الثقافية

في أجواء إيمانية مهيبة.. الاحتفاء بخمسة من حفظة القرآن الكريم بدار القرآن المشور بتازة

تازاسيتي.. محمد علام

بمناسبة الاحتفالات المخلدة لعيد العرش المجيد، احتضنت دار القرآن المشور بمدينة تازة حفلاً إيمانياً بهيجاً للاحتفاء بخمسة من حفظة كتاب الله، وذلك بمناسبة ختمهم القرآن الكريم، في أجواء غمرها الخشوع والسكينة والفرح.

ويأتي هذا الحفل في إطار المبادرات التربوية التي دأبت عليها جمعية العلامة ابن بري لتحفيظ القرآن الكريم والتعليم العتيق، تشجيعاً للناشئة على الإقبال على حفظ كتاب الله وترسيخ قيمه في نفوسهم.

وشهد الحفل حضور الأستاذ بنعمر لخصاصي، رئيس المجلس العلمي المحلي بتازة، إلى جانب عدد من الأئمة والأساتذة وطلبة الدار القدامى الذين تلقوا تكوينهم بها، ويشغل العديد منهم اليوم مهام الإمامة والتعليم، في صورة تعكس الأثر الطيب الذي تواصل الدار تحقيقه في خدمة القرآن الكريم.

واستُهل الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس الجمعية السيد عبد الرفيع هندي، رحب فيها بالحضور، وأكد أهمية مواصلة دعم مسيرة تحفيظ القرآن الكريم وتشجيع حفظته. كما ألقى الأستاذ بنعمر لخصاصي كلمة توجيهية أبرز فيها المكانة العظيمة لحفظ القرآن الكريم، والدور التربوي والعلمي الذي تضطلع به دور القرآن في تنشئة أجيال متشبعة بقيم الدين الإسلامي.

وتخللت فقرات الحفل تلاوات قرآنية خاشعة وأمداح نبوية عطرة قدمها طلبة الدار القدامى، قبل أن يتم توزيع هدايا تشجيعية على الطلبة الخمسة المحتفى بهم، تقديراً لجهودهم في حفظ كتاب الله، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح والخشوع.

كما واصل الطلبة المحتفى بهم تقديم تلاوات قرآنية مؤثرة، أعقبتها وصلات من الأمداح النبوية التي تفاعل معها الحضور في أجواء روحانية مميزة، عكست عمق الارتباط بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

واختُتم الحفل بكلمة لرئيس الجمعية، تلتها أدعية صالحة بأن يحفظ الله أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يمنّ عليه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، كما ابتهل الحاضرون إلى الله تعالى أن يوفق طلبة دار القرآن، وأن يجعلهم من حملة كتابه والعاملين به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى