
في خطوة تعكس وعياً مدنياً متزايداً بأهمية البنية التحتية وتأثيرها على جودة الحياة، شهدت مدينة تازة، تحركاً شعبياً ومدنياً واسعاً للمطالبة بتوسيع وإعادة تهيئة شارع الحسن الثاني، أحد الشرايين الرئيسية للمدينة. يأتي هذا التحرك في ظل تزايد المشاكل المرورية وتدهور الأوضاع في الشارع الذي يشهد حركة يومية كثيفة للسيارات ووسائل النقل المختلفة.
تضمنت المبادرة، التي جرت فعالياتها في يونيو 2026، مراسلات رسمية موجهة إلى عدد من المسؤولين المحليين، بما في ذلك عامل إقليم تازة، ورئيس مجلس جماعة تازة، ومدير الوكالة الحضرية بالمدينة. وقد أبرزت هذه المراسلات، التي حصلنا على نسخ منها، التحديات الجسيمة التي يواجهها مستخدمو الشارع، والتي تشمل:
• عرقلة السير والجولان: حيث يؤدي ضيق الشارع وكثافة الحركة إلى اختناقات مرورية مستمرة.
• ارتفاع خطر حوادث السير: بسبب الاكتظاظ وعدم كفاية التشوير الطرقي.
• التأثير السلبي على الأنشطة التجارية: حيث يعاني أصحاب المحلات التجارية على طول الشارع من صعوبة وصول الزبائن.
• صعوبة تنقل المواطنين ووسائل الإسعاف والخدمات: مما يعرض حياة المرضى والمستعجلين للخطر ويعيق تقديم الخدمات الأساسية بكفاءة.
بالإضافة إلى المراسلات الرسمية، تم تنظيم حملة لجمع التوقيعات من قبل سكان ومستعملي الشارع، حيث وقع المئات على عريضة شعبية تطالب بتدخل عاجل من السلطات لتوسيع الطريق وإعادة تهيئة الأرصفة وتنظيم مواقف السيارات، فضلاً عن تعزيز التشوير الطرقي لتحسين انسيابية المرور وسلامة الجميع.
وتؤكد هذه المبادرة على الدور الفاعل للمجتمع المدني في الدفع نحو تحسين الخدمات والبنية التحتية، وتعكس تطلعات المواطنين نحو بيئة حضرية أفضل وأكثر أماناً. وتنتظر الساكنة المحلية استجابة سريعة وفعالة من الجهات المعنية لمعالجة هذه المشاكل الحيوية التي تؤثر على حياتهم اليومية.





