في إطار أنشطتها الإشعاعية وانفتاحها على محيطها الاجتماعي والمؤسساتي، نظمت الوحدة الإدارية الإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين بتازة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية والمجلس العلمي المحلي بتازة، صباح اليوم الثلاثاء 09 يونيو 2026، لقاءً تواصلياً لفائدة نزيلات السجن المحلي بتازة، في مبادرة تروم تعزيز البعد الإنساني والتربوي وترسيخ قيم الوعي الديني والأمل في إعادة الإدماج.
وشهد هذا النشاط حضور كل من رئيس الوحدة الإدارية الإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بتازة، السيد عبد العلي الوردي، ومدير السجن المحلي بتازة السيد حسن الهلالي، إلى جانب السيد عادل هداي، عضو الوحدة الإدارية الإقليمية، وعدد من الأطر الإدارية بالمؤسسة السجنية.
وساهم في تأطير وتنظيم هذا اللقاء كل من المرشدتين الدينيتين الأستاذة مونية اجبيلو والأستاذة أمينة الشنافي، والواعظة الأستاذة حورية بوشيخي، والمحفظة الأستاذة خديجة الزهواني، حيث أشرفن على فقرات متنوعة ذات طابع ديني وتربوي.
وافتتحت فعاليات اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن يلقي رئيس الوحدة الإدارية الإقليمية كلمة ترحيبية مقتضبة أكد فيها أن “هذه المبادرات تجسد رسالة المؤسسة في مواكبة مختلف فئات المجتمع وتعزيز قيم التضامن والتأطير الديني الهادف، بما يرسخ الأمل ويحفز على الإصلاح”.
من جانبه، نوه مدير السجن المحلي بتازة بهذه المبادرة، معتبراً أنها “تشكل إضافة نوعية للبرامج التأهيلية داخل المؤسسة، وتسهم في دعم النزيلات نفسياً وروحياً وتشجيعهن على الاندماج الإيجابي”.
وتضمن برنامج اللقاء تنظيم مسابقة في الحديث النبوي الشريف حول “الأربعون النووية” لفائدة النزيلات، إلى جانب تقديم وجبة غداء، وتنشيط فقرات من المديح والسماع، قبل أن يتم توزيع الجوائز على الفائزات وسط أجواء طبعتها الفرحة والتفاعل.
كما ألقيت في ختام النشاط كلمة باسم النزيلات، عبرت من خلالها المتحدثة عن شكرها وامتنانها للوحدة الإدارية الإقليمية وإدارة السجن المحلي وكافة المساهمين في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، مشيدة بما خلفته من أثر إيجابي في نفوس المستفيدات.
واختتم اللقاء بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، في أجواء اتسمت بالخشوع والتآزر، مجسدةً قيم التضامن والتكافل التي تسعى مختلف المؤسسات الوطنية إلى ترسيخها.