
رشيد النهيري
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، شيّعت أسرة الجمارك وأهالي إقليم تازة، ظهر اليوم الخميس، جثمان الفقيد الشاب محمد علوش إلى مثواه الأخير بمسقط رأسه بجماعة بني لنت، في جنازة مهيبة طبعها الحزن والأسى، بعد وفاته المأساوية إثر حادث سير خطير بمدينة آسفي.
وكان الراحل، الذي كان يشتغل موظفاً بإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بآسفي، قد لقي مصرعه في حادث مفجع وقع بالقرب من المجمع الشريف للفوسفاط، بعدما سقطت عليه حمولة ثقيلة من شاحنة أثناء مروره على متن دراجته النارية، ما تسبب في وفاته بعين المكان وسط صدمة كبيرة في صفوف المواطنين وزملائه في العمل.
وعرفت جنازة الفقيد حضوراً وازناً ومؤثراً لعدد كبير من زملائه في إدارة الجمارك، الذين حضروا بزيهم الرسمي في مشهد يجسد روح الوفاء والتقدير لزميل عرف بأخلاقه العالية وتفانيه في أداء واجبه المهني والوطني.
كما شاركت عناصر من الدرك الملكي، إلى جانب أفراد عائلته وأبناء جماعة بني لنت وساكنة مدينة تازة، في تشييع جثمان الراحل، وسط أجواء خيم عليها الحزن والدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة.
وخلف رحيل محمد علوش حالة من التأثر الكبير داخل أسرة الجمارك بمدينة آسفي، حيث نعاه زملاؤه بكلمات مؤثرة، مستحضرين خصاله الحميدة وسيرته الطيبة بين الجميع.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الفقيد وأسرة الجمارك وكافة أصدقائه ومعارفه، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
“اللهم اغفر له وارحمه، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وثبته عند السؤال، واجعل مثواه الجنة.”




