المحلية

الحركة الشعبية بتازة تقترب من الحسم في مرشحها لانتخابات 2026

 أفادت مصادر خاصة للجريدة أن حزب الحركة الشعبية بإقليم تازة بات قريباً من الحسم في اسم مرشحه للاستحقاقات النيابية المرتقب تنظيمها في شتنبر 2026، في خطوة تعكس شروع الحزب مبكراً في ترتيب أوراقه الانتخابية استعداداً للمواعيد السياسية المقبلة.
وحسب المصادر ذاتها، فإن قيادة الحزب محلياً اتجهت إلى تزكية أحد الوجوه الشابة، وهو نجل برلماني حالي ينتمي إلى لون سياسي آخر، يُرجح – وفق المعطيات المتداولة – أنه قد يكون ممنوعاً من الترشح خلال الاستحقاقات المقبلة، الأمر الذي دفعه، بحسب نفس المصادر، إلى الدفع بابنه لخوض غمار الانتخابات التشريعية باسم حزب الحركة الشعبية.
ورغم الطابع غير الرسمي لهذه المعطيات، تؤكد مصادر متطابقة لجريدة «تازاسيتي» صحة هذا التوجه، معتبرة أن اختيار هذا الاسم يندرج ضمن استراتيجية انتخابية يراهن من خلالها ما يوصف بـ«عراب الحزب» بإقليم تازة على تحقيق نتائج متقدمة، واستعادة موقع متقدم في الخريطة السياسية المحلية.
ويرى متتبعون للشأن السياسي المحلي أن هذا الرهان لا ينفصل عن أهداف بعيدة المدى يضعها حزب الحركة الشعبية نصب عينيه، وفي مقدمتها السعي إلى تصدر نتائج الاستحقاقات المقبلة، وتهيئة الأرضية السياسية لاستعادة رئاسة جماعة تازة خلال الانتخابات الجماعية لسنة 2027.
وفي انتظار أي تأكيد رسمي من الهيئات الحزبية المعنية، يظل هذا المعطى مرشحاً لإثارة نقاش واسع داخل الأوساط السياسية المحلية، خاصة في ظل احتدام التنافس المبكر بين الأحزاب، وسعي كل طرف إلى تعزيز حضوره واستقطاب أسماء قادرة على ضمان نتائج انتخابية وازنة خلال الاستحقاقات القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى