عاد ملف إغلاق الوكالة الوحيدة لشركة اتصالات المغرب بمدينة تاهلة إلى الواجهة من جديد، في ظل استمرار الوضع القائم رغم المطالب السابقة للساكنة بإعادة فتحها وضمان استفادة المشتركين من خدمات القرب.
وتتواصل معاناة عدد من الزبناء الذين يضطرون إلى التنقل نحو مدينة تازة لقضاء بعض أغراضهم، في ظل غياب فضاء مهني ملائم يوفر الخدمات الضرورية داخل المدينة.
ورغم إثارة هذا الموضوع في وقت سابق، لا تزال ساكنة تاهلة تنتظر تجاوب إدارة الشركة مع مطالبها، سواء بإعادة فتح الوكالة أو توفير فضاء بديل يستجيب لحاجيات المشتركين ويحسن ظروف استقبالهم.
ويبقى السؤال المطروح: متى ستتحرك إدارة اتصالات المغرب لإنهاء هذا الوضع والاستجابة لانتظارات زبنائها بمدينة تاهلة؟