مجتمع

أزيد من سنة دون مراقبة عدادات الكهرباء بدواوير جماعة اجبارنة بأكنول.. مخاوف من فواتير مرتفعة تثقل كاهل الأسر

تسود حالة من القلق والاستياء في صفوف ساكنة عدد من دواوير جماعة اجبارنة، التابعة لقيادة أكنول بإقليم تازة، بسبب الانقطاع الطويل عن مراقبة عدادات استهلاك الكهرباء، بعدما مرّ أكثر من عام دون تسجيل زيارات دورية للمكلفين بهذه المهمة، وهو ما أثار مخاوف بشأن دقة احتساب الاستهلاك وانعكاساته المحتملة على الفواتير المقبلة.
وحسب ما أفادت به الساكنة، فإن غياب المراقبة المنتظمة للعدادات طوال هذه المدة يطرح أكثر من علامة استفهام حول آليات تتبع الاستهلاك الفعلي للمشتركين، خاصة في ظل التخوف من تراكم الكميات غير المحتسبة، الأمر الذي قد يؤدي إلى إصدار فواتير بمبالغ مرتفعة دفعة واحدة، بما يزيد من الأعباء المالية على الأسر، خصوصاً ذات الدخل المحدود.
وتعبر الساكنة عن تخوفها من أن تتحول هذه الوضعية إلى مصدر لمعاناة إضافية، في حال تمت تسوية الاستهلاك المتراكم بشكل مفاجئ، دون مراعاة القدرة الشرائية للمواطنين أو توضيح الأسس المعتمدة في احتساب المبالغ المستحقة.
وفي هذا السياق، توجهت ساكنة الدواوير المعنية بنداء إلى الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، من أجل التدخل العاجل وإيفاد الفرق التقنية المختصة لمراقبة العدادات وتسجيل المؤشرات الفعلية للاستهلاك، بما يضمن إصدار فواتير دقيقة ومنصفة، تتناسب مع الاستهلاك الحقيقي لكل مشترك.
كما تطالب الساكنة بتوضيح الأسباب الكامنة وراء هذا الغياب الطويل للمكلفين بقراءة العدادات، واتخاذ إجراءات عملية لضمان انتظام هذه العملية مستقبلاً، تفادياً لأي تراكمات أو مفاجآت مالية قد تثقل كاهل الأسر.
وبين انتظار تدخل الجهات المعنية واستمرار حالة الترقب، تأمل ساكنة دواوير جماعة اجبارنة أن يحظى هذا الملف بما يستحقه من اهتمام، من خلال معالجة الإشكال في أقرب الآجال، وصون حقوق المستهلكين، وترسيخ مبدأ الشفافية والإنصاف في احتساب فواتير استهلاك الطاقة الكهربائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى