رشيد النهيري
في الوقت الذي ترتفع فيه أصوات النداءات لتوفير الرعاية الصحية وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين بالعالم القروي، تستمر فصول المعاناة بإقليم تازة.
حيث تعرض يومه السبت شاب يبلغ من العمر 30 سنة، ينحدر من دوار معيزيين بجماعة أولاد زباير، للسعة أفعى خطيرة استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة.
لكن، وهنا تكمن الصدمة الكبرى والجانب الغريب والمؤلم في القصة: آلية التحاليل المخبرية بالمستشفى معطلة!
كيف يُعقل أن يُترك مصاب بلدغة أفعى، التي تعتمد نجاته بعد توفيق الله على السرعة والدقة في التشخيص والمراقبة الطبية، عرضة لتعطل الأجهزة الأساسية في مرفق صحي يفترض أنه الملاذ الأول والأخير بالإقليم؟
إلى متى ستظل أبسط التجهيزات الطبية معطلة في وجه الحالات الاستعجالية؟ وأين هي الجهات الوصية للتدخل الفوري لإنقاذ حياة هذا الشاب ووضع حد لهذه الأعطال المتكررة التي تزيد من ألم المرضى ومعاناة عائلاتهم؟