المحلية

استقالة لمستشارة الجماعية بتازة، فاطمة السرار، من حزب التقدم والاشتراكية تثير تساؤلات

قبل ساعات من الإعلان الرسمي عن موقفها عبر بث مباشر على صفحتها بموقع “فيسبوك”، أعلنت مستشارة جماعية بجماعة تازة وعضوة المجلس الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بإقليم تازة استقالتها من الحزب، مرجعة قرارها إلى ما وصفته بـ”أسباب شخصية”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن خلفيات هذه الخطوة.
وتأتي هذه الاستقالة في سياق يعرف نقاشا واسعا داخل الأوساط السياسية بجهة فاس مكناس، عقب إعلان حزب التقدم والاشتراكية تزكية مرشحته برسم الدائرة التشريعية الجهوية المخصصة للنساء، وهو القرار الذي أثار ردود فعل متباينة داخل عدد من الفروع الحزبية بالجهة.
ويرى عدد من المتتبعين للشأن السياسي أن اختيار الحزب لمرشحة من إقليم بولمان أثار تساؤلات بشأن مدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين أقاليم جهة فاس مكناس، خاصة وأن إقليم تازة كان يعتبر، وفق متابعين، من أبرز الأقاليم المرشحة لاحتضان هذه التزكية بالنظر إلى حضوره التنظيمي القوي داخل الحزب.
واعتبرت المصادر ذاتها أن فرع حزب التقدم والاشتراكية بتازة يعد من بين أقوى الفروع على مستوى الجهة من حيث الحضور التنظيمي والتأطيري، وهو ما جعل عددا من مناضليه يتطلعون إلى منح الإقليم فرصة تمثيل الحزب في هذا الاستحقاق، انسجاما مع مبدأ التناوب بين مختلف الأقاليم.
ومن المرتقب أن تكشف المستشارة الجماعية، خلال البث المباشر الذي أعلنت عنه، عن تفاصيل أكثر بشأن قرار استقالتها، في وقت يترقب فيه الرأي العام المحلي والحزبي ما إذا كانت هذه الخطوة ستظل مرتبطة باعتبارات شخصية فقط، أم أنها ستتضمن توضيحات بشأن تداعيات قرارات التزكية الأخيرة داخل الحزب.
وتأتي هذه التطورات في مرحلة دقيقة تسبق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث تشهد الأحزاب السياسية إعادة ترتيب أوراقها وحسم ترشيحاتها، وسط متابعة واسعة من الرأي العام لمسار التزكيات وانعكاساتها على التوازنات التنظيمية داخل مختلف الهيئات الحزبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى