الجهوية

جمعيات من تازة تبرز مؤهلات الإقليم الطبيعية في افتتاح المنتدى الجهوي الثاني للسياحة الاستشفائية بجهة فاس–مكناس

شاركت جمعية أفريواطو للمحافظة على البيئة والاستغوار والسياحة الجبلية بتازة، وجمعية السلمندر للاستغوار والسياحة الجبلية بتازة، إلى جانب نادي بارك تازكة، في أشغال افتتاح المنتدى الجهوي الثاني للسياحة الاستشفائية بجهة فاس–مكناس، المنعقد يوم الأربعاء 8 يوليوز 2026، تحت شعار: “جهة فاس–مكناس: المياه والغابات والمناخات المحلية”، في خطوة تعكس انخراط فعاليات المجتمع المدني بإقليم تازة في المبادرات الرامية إلى تثمين الرأسمال الطبيعي وتعزيز التنمية المستدامة.
وشكل المنتدى فضاءً للحوار وتبادل الرؤى والخبرات بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والباحثين والمهنيين وممثلي المجتمع المدني، بهدف مناقشة السبل الكفيلة بتثمين المؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها جهة فاس–مكناس، وجعلها رافعة للتنمية الاقتصادية المحلية، ودعامة لخلق فرص الشغل وتشجيع الاستثمار في المجالات السياحية والبيئية.
وخلال مشاركتها، أكدت الجمعيتان ونادي بارك تازكة أن إقليم تازة يمتلك مؤهلات طبيعية وسياحية استثنائية تؤهله ليكون وجهة واعدة للسياحة البيئية والاستغوار والسياحة الجبلية، بفضل ما يزخر به من كهوف ومغارات وغابات وجبال ووديان ومنابع مائية ومنتزهات طبيعية، وفي مقدمتها المؤهلات الجوفية التي يحتضنها منتزه تازكة الوطني، والتي تشكل رصيداً بيئياً وسياحياً قادراً على استقطاب الزوار والباحثين عن السياحة الطبيعية والاستشفائية.
وأوضح المشاركون أن تثمين هذه الثروة الطبيعية لا يقتصر على المحافظة على التراث البيئي، بل يشكل رافعة حقيقية لتحريك عجلة الاقتصاد المحلي، من خلال تنشيط الحركة السياحية، واستقطاب الاستثمارات، وخلق فرص الشغل لفائدة الشباب، ودعم التعاونيات المحلية، وتشجيع الصناعات التقليدية والمنتجات المجالية، بما يحقق تنمية ترابية مستدامة تنعكس إيجاباً على الساكنة.
كما شدد ممثلو الجمعيات على أهمية تعزيز انخراط المجتمع المدني في إعداد وتنفيذ المشاريع البيئية والسياحية، وتقوية الشراكات بين مختلف المتدخلين، مع اعتماد مقاربة متوازنة تضمن الاستغلال العقلاني للموارد الطبيعية والحفاظ عليها، بما يكفل استدامتها لفائدة الأجيال القادمة.
وفي ختام مشاركتهم، جددت جمعية أفريواطو، وجمعية السلمندر، ونادي بارك تازكة التزامهم بمواصلة التعريف بالمؤهلات الطبيعية والسياحية التي يزخر بها إقليم تازة، والعمل إلى جانب مختلف الشركاء من أجل تحويل هذا الرصيد الطبيعي إلى رافعة للتنمية الاقتصادية المحلية، وترسيخ مكانة جهة فاس–مكناس كوجهة رائدة في مجالات السياحة البيئية، والاستغوار، والسياحة الجبلية، والسياحة الاستشفائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى