المحلية

عودة عمر الخياري إلى واجهة المشهد السياسي بتازة تربك حسابات مرشحي “الجرار”

لا حديث في الأوساط السياسية والحزبية بإقليم تازة خلال الأيام الأخيرة سوى عن إمكانية عودة عمر الخياري إلى الساحة السياسية المحلية، من بوابة حزب الأصالة والمعاصرة، والترشح باسمه في الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل، وهو المعطى الذي من شأنه أن يعيد خلط الأوراق داخل الحزب ويقلب موازين المنافسة على التزكية.

وحسب مصادر مطلعة، فإن اسم عمر الخياري عاد بقوة إلى التداول داخل دوائر القرار الحزبي، بعدما أثار موضوع دعمه خلال الفترة الأخيرة نقاشاً داخلياً، خاصة عقب العتاب الذي قيل إن المنسق الإقليمي للحزب بتازة تلقاه من طرف فوزي لقجع، بسبب عدم مساندته لعمر الخياري، الرئيس المستقيل لفريق القدس الرياضي التازي، الذي تمكن هذا الموسم من تحقيق نتائج إيجابية لافتة، توجت ببلوغ الفريق مباراة السد من أجل الصعود إلى القسم الأول هواة.

وتضيف المصادر ذاتها أن هذا المستجد قد يربك حسابات عدد من الطامحين إلى قيادة لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة الانتخابية لتازة، خصوصاً بعد أن وضع أكثر من اسم ملف ترشيحه أملاً في الظفر بتزكية الحزب لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

ورغم تزايد الحديث عن الأسماء المرشحة، فإن حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم تازة لم يحسم بشكل رسمي ونهائي في هوية مرشحه، ما يفتح الباب أمام مختلف السيناريوهات والتأويلات. وكانت مجموعة من المنابر الإعلامية المحلية والوطنية قد تداولت في وقت سابق اسم محمد أمغار، رئيس جماعة تاهلة، باعتباره المرشح المرتقب لحزب “الجرار” بدائرة تازة، غير أن غياب إعلان رسمي من الأجهزة الحزبية المختصة أبقى الباب مفتوحاً أمام كل الاحتمالات.

وفي ظل هذا الوضع، يترقب المتابعون للشأن السياسي المحلي خروج المنسق الإقليمي للحزب بموقف واضح وحاسم يضع حداً لحالة الترقب السائدة، ويكشف بشكل رسمي عن الاسم الذي سيحمل ألوان حزب الأصالة والمعاصرة في الاستحقاقات المقبلة، أم أن معطيات وتوازنات تتجاوز المستوى الإقليمي ما تزال تؤجل الحسم النهائي في هذا الملف الذي بات محور اهتمام الرأي العام المحلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى