رشيد النهيري
تعيش ساكنة جماعة بني لنت، التابعة لإقليم تازة، على وقع معاناة متواصلة بسبب الانقطاع المتكرر لشبكة الأنترنيت وخدمات الاتصال، في وضع يثير استياء واسعًا في صفوف المواطنين، خاصة في ظل تزايد الاعتماد على هذه الخدمات في مختلف مناحي الحياة اليومية.
وحسب إفادات عدد من المتضررين، فإن هذا المشكل ليس وليد اليوم، بل يمتد منذ مدة، حيث تعرف الشبكة اضطرابات وانقطاعات متكررة تؤثر سلبًا على التلاميذ والطلبة في تتبع دروسهم، وعلى المهنيين في أداء مهامهم، فضلًا عن تعطيل مصالح المواطنين الإدارية والخدماتية.
وأكدت مصادر محلية أن الجهات المعنية سبق أن توصلت بعدة مراسلات وشكايات من الجماعة والساكنة ومن فعاليات مدنية، تطالب بالتدخل العاجل لإيجاد حل جذري لهذا المشكل، غير أن الوضع ما يزال على حاله، دون تسجيل أي تحسن ملموس إلى حدود الساعة.
ويطرح هذا الانقطاع المتواصل تساؤلات حول جودة البنية التحتية الرقمية بالمنطقة، ومدى نجاعة تدخلات المتدخلين في قطاع الاتصالات لضمان خدمة مستقرة ومنصفة، خاصة بالمناطق القروية التي تعاني أصلًا من الهشاشة وضعف التجهيزات.
وتجدد ساكنة جماعة بني لنت دعوتها إلى الجهات المختصة وشركات الاتصالات للتدخل الفوري، والعمل على تحسين جودة الشبكة وضمان استمراريتها، بما يواكب متطلبات التنمية المحلية ويحد من مظاهر العزلة الرقمية التي تعيشها المنطقة.