رياضة
افتتاح دورتين تكوينيتين بتازة لتعزيز كفايات أساتذة التربية البدنية في مجالي التدريب والتحكيم الرياضي

في إطار العناية المتواصلة بتأهيل الموارد البشرية والارتقاء بالأداء التربوي، احتضن الفرع الإقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بتازة، صباح يوم الثلاثاء 3 مارس 2026، حفل افتتاح دورتين تكوينيتين لفائدة أستاذات وأساتذة ومنشطي مادة التربية البدنية والرياضية، وذلك في مجالي التدريب والتحكيم الرياضي.
وتندرج هذه المبادرة في سياق تعزيز مكانة التكوين المستمر كرافعة أساسية لتثمين الرأسمال البشري، ومواكبة المستجدات التقنية التي يعرفها المجال الرياضي، بما يسهم في تطوير الكفايات المهنية والرفع من القدرات المعرفية والبيداغوجية للأطر التربوية بالإقليم. وتُنظم هذه الدورتان من طرف المديرية الإقليمية بتازة، بتعاون مع فرع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية بتازة، خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 6 مارس 2026، وتشمل مجالات التحكيم والتدريب في رياضات كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد.
وقد أشرف على افتتاح أشغال هاتين الدورتين السيد المدير الإقليمي للوزارة، مرفوقًا بالسيد رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة، والسيد رئيس مصلحة تأطير المؤسسات والتوجيه، حيث أعطوا الانطلاقة الرسمية للدورة الأولى الخاصة برياضتي كرة اليد وكرة السلة.
وتولى تأطير هذه الدورة ثلة من مفتشي مادة التربية البدنية والرياضية، ويتعلق الأمر بالسيد مصطفى الأشهب في رياضة كرة اليد، والسيد أسامة حاجي في رياضة كرة السلة، حيث سهر المؤطران على تقديم عروض نظرية وتطبيقية همّت مستجدات قوانين التحكيم، وأساليب التدريب الحديثة، وآليات تطوير الأداء داخل المؤسسات التعليمية، بما ينسجم مع أهداف الرياضة المدرسية في تكوين متعلم متوازن ومندمج.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد المدير الإقليمي، الأستاذ محمد الغوري، أن تنظيم هذه الدورات التكوينية يجسد القناعة الراسخة بأهمية الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره حجر الزاوية في كل إصلاح تربوي. وأضاف أن “تأهيل أستاذات وأساتذة التربية البدنية والرياضية، وتمكينهم من مستجدات التدريب والتحكيم، ينعكس إيجابًا على جودة التعلمات، ويسهم في ترسيخ ثقافة رياضية سليمة داخل المؤسسات التعليمية”. كما نوه بالمجهودات التي يبذلها الشركاء والمتدخلون لإنجاح هذه المحطة التكوينية، داعيًا إلى مواصلة الانخراط الفاعل في مختلف المبادرات الرامية إلى تطوير الرياضة المدرسية بالإقليم.
وتشكل هذه المبادرة خطوة إضافية في مسار دعم التكوين المستمر، وترسيخ دينامية مهنية قائمة على تبادل الخبرات وتقاسم التجارب الناجحة، بما يخدم المدرسة العمومية ويعزز إشعاعها التربوي والرياضي.




