علمت جريدة “تازاسيتي”، من مصدر مسؤول بمجلس جهة فاس ـ مكناس، أن أشغال إعادة صيانة وتهيئة المسبح البلدي بمدينة تازة قد اكتملت بشكل نهائي، بما في ذلك مختلف الفضاءات الداخلية والخارجية للمرفق، وذلك بعد أشهر من الأشغال التي همّت إعادة تأهيل هذا الفضاء الرياضي والترفيهي التاريخي.
وأوضح المصدر ذاته أن المشروع تطلّب استثمارات مالية مهمة فاقت 8 ملايين درهم، وشملت الأشغال مساحة مبنية تُقدّر بحوالي 880 مترا مربعا، بهدف إحداث فضاء رياضي وترفيهي وسياحي يستجيب لتطلعات ساكنة المدينة وزوارها، ويعيد للمسبح مكانته كأحد أبرز المرافق العمومية بتازة.
وشملت عملية التهيئة والتحديث مجموعة من المرافق الأساسية، من بينها الإدارة، ومكتب التذاكر، ومستودعات تغيير الملابس، إلى جانب تجهيز المسبح بثلاثة أحواض مخصصة لمختلف الفئات العمرية، فضلا عن مرافق صحية حديثة، وبناية تقنية خاصة بأحواض السباحة، وكشك ومقهى، إضافة إلى فضاء خاص بمنقذي السباحة.
كما همّت الأشغال تهيئة المساحات الخارجية، عبر إحداث مسارات للمشي، وتوسيع المساحات الخضراء، وإنجاز موقف للسيارات، فضلا عن تحسين الإنارة العمومية بمحيط المسبح، في إطار رؤية تروم توفير فضاء متكامل للراحة والاستجمام.
وأكد المصدر ذاته أن افتتاح المسبح البلدي في حلّته الجديدة من المرتقب أن يتم خلال الأسبوع الأول من شهر يونيو المقبل، ليفتح أبوابه في وجه ساكنة مدينة تازة تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة وبداية الموسم الصيفي.
وفي ما يتعلق بطريقة تدبير هذا المرفق، أفادت المعطيات المتوفرة بأن جماعة تازة ستتولى بشكل مؤقت مهمة تسيير المسبح البلدي، في انتظار عقد دورة استثنائية للمجلس الجماعي سيتم خلالها التداول والمصادقة على دفتر التحملات الخاص بطريقة تدبير واستغلال هذا المرفق العمومي.
ويُعدّ المسبح البلدي بمدينة تازة من أقدم المرافق الرياضية والترفيهية بالمدينة، إذ يعود تاريخ تشييده إلى سنة 1952، وظل لعقود يشكل فضاءً للترفيه ومتنفسا لساكنة المدينة، كما ساهم في بروز عدد من الأبطال والسباحين الذين مثّلوا المغرب في مختلف التظاهرات الوطنية والدولية.