الوطن الآن

مطالب بإحداث ثانوية تأهيلية بجماعة بورد للحد من الهدر المدرسي بإقليم تازة

يتواصل بإقليم تازة تفاعل عدد من الفاعلين والمهتمين بالشأن التربوي مع مطلب إحداث ثانوية تأهيلية بجماعة بورد، باعتباره من الملفات ذات الأولوية بالنسبة لساكنة المنطقة، خاصة في ظل المعاناة اليومية التي يتكبدها التلاميذ والتلميذات بسبب غياب مؤسسة للتعليم الثانوي التأهيلي بالجماعة.
وفي هذا السياق، وُجّه سؤال كتابي إلى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تحت إشراف السيد رئيس مجلس النواب، بشأن الإجراءات والتدابير المزمع اتخاذها لإحداث نواة ثانوية تأهيلية بجماعة بورد بإقليم تازة، أو فتح أقسام للتعليم التأهيلي بالثانوية الإعدادية الموجودة بالجماعة، على غرار عدد من الجماعات المجاورة التي استفادت من مبادرات مماثلة.
وأكد مضمون السؤال أن غياب مؤسسة للتعليم الثانوي التأهيلي بالمنطقة يساهم بشكل مباشر في تفاقم ظاهرة الهدر المدرسي، خصوصاً في صفوف الفتيات، بالنظر إلى اضطرار التلاميذ إلى قطع مسافات طويلة قد تصل إلى أربعين كيلومتراً من أجل متابعة دراستهم، وهو ما يثقل كاهل الأسر ويؤثر سلباً على المسار الدراسي للمتعلمين.
ويعتبر عدد من المتتبعين أن إحداث ثانوية تأهيلية بجماعة بورد لم يعد مطلباً عادياً، بل حقاً مشروعاً يندرج ضمن مبادئ العدالة المجالية وتكافؤ الفرص، ويهدف إلى ضمان الحق في تعليم كريم وبنية تربوية ملائمة لأبناء وبنات المنطقة.
كما عبّرت فعاليات محلية عن أملها في أن يتحول هذا المطلب من مجرد سؤال كتابي إلى مشروع واقعي على أرض الميدان في أقرب الآجال، بما يسهم في تحسين ظروف التمدرس والحد من معاناة التنقل اليومي، خاصة بالعالم القروي.
وتتطلع ساكنة جماعة بورد إلى تفاعل إيجابي من طرف وزارة التربية الوطنية مع هذا الملف، من خلال برمجة مشروع تربوي يستجيب لتطلعات الأسر المحلية ويعزز فرص التمدرس ومحاربة الانقطاع المبكر عن الدراسة بإقليم تازة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى