في أقل من شهر، عادت صورة الحزن والغموض لتخيم على إقليم تازة، مع تكرار حوادث الغرق المأساوية في الآبار، تاركةً وراءها أسئلة بلا إجابات وشعوراً بالقلق بين الساكنة.
فبعد أن استفاقت جماعة بني افتاح على فاجعة العثور على رجل مسن جثة هامدة داخل بئر بدوار الميزاب، في ظروف لا تزال خيوطها غامضة والبحث فيها مفتوحاً على كل الاحتمالات، لم يكد يهدأ صدى تلك المأساة حتى اهتزت المنطقة من جديد اليوم على وقع حادث مماثل.
هذه المرة، وفي دوار تابع لجماعة بني فراسن، تم العثور على رجل يبلغ من العمر 68 سنة متوفياً داخل بئر قرب منزله. وقد اكتشف أحد أبنائه هذا السقوط المفاجئ الذي أودى بحياة والده.
تثير هذه الحوادث المتتالية تساؤلات حول أسبابها، وما إذا كانت مجرد حوادث عرضية أم أن هناك عوامل أخرى تساهم في تكرارها. وتعيش ساكنة إقليم تازة حالة من الحزن والترقب، مطالبةً بتوضيحات وإجراءات قد تساهم في تفادي مثل هذه المآسي مستقبلاً.