الثقافية

خديجة أدرية… صوت تنموي صاعد يرسّخ حضور إقليم تازة داخل جهة فاس مكناس

تشهد جهة فاس مكناس بروز عدد من الكفاءات السياسية التي استطاعت أن تفرض حضورها في المشهد الجهوي، ومن بين هذه الأسماء تبرز خديجة أدرية، نائبة رئيس مجلس الجهة، كواحدة من الشخصيات التي بصمت مسارها بحيوية واضحة وانخراط فعّال في قضايا التنمية، خاصة على مستوى إقليم تازة.
وقد نجحت خديجة أدرية في أن تتحول إلى اسم بارز داخل الجهة، بفضل دينامية عملها وقربها من مختلف الفاعلين المحليين، حيث لم تكتفِ بالأدوار المؤسساتية التقليدية، بل اختارت أن تكون فاعلاً ميدانياً يواكب مختلف المبادرات التنموية والثقافية والرياضية بالإقليم.
وفي هذا السياق، تُعرف أدرية بدعمها المتواصل للشباب، إذ تحرص على تقديم السند والمواكبة لكل المبادرات الجادة التي يقودها شباب الإقليم، سواء في المجال الثقافي أو الرياضي، إيماناً منها بدور هذه الفئة في تحقيق الإقلاع التنموي المنشود. وقد ساهم هذا التوجه في خلق دينامية جديدة، منحت الشباب الثقة في المؤسسات المنتخبة، وفتحت أمامهم آفاقاً أوسع للمشاركة في تدبير الشأن المحلي.
كما تحرص نائبة رئيس مجلس الجهة على تعزيز التنسيق مع رؤساء الجماعات الترابية بإقليم تازة، حيث تواكبهم في مختلف المحطات الترافعية، وتسعى إلى نقل انشغالات الساكنة إلى مستوى القرار الجهوي. وقد تجلى هذا الدور بشكل واضح في عدد من المشاريع التنموية، خاصة المرتبطة بالبنية التحتية، وعلى رأسها شق وتهيئة المسالك الطرقية التي تشكل رافعة أساسية لفك العزلة عن العالم القروي.
وفي كل هذه المشاريع، تحضر “البصمة الصوتية” لخديجة أدرية بقوة، سواء من خلال الترافع داخل أجهزة الجهة أو عبر التنسيق مع مختلف المتدخلين، ما جعلها تحظى بتقدير متزايد من طرف الفاعلين المحليين وساكنة الإقليم على حد سواء.
إن تجربة خديجة أدرية تعكس نموذجاً لسياسية قريبة من المواطن، تزاوج بين العمل المؤسساتي والحضور الميداني، وتسعى إلى جعل إقليم تازة في صلب الاهتمامات التنموية لجهة فاس مكناس، في أفق تحقيق تنمية متوازنة تستجيب لتطلعات الساكنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى