
تسود حالة من القلق والترقب في صفوف سكان عدد من الجماعات القروية بإقليم تازة، وذلك عقب الارتفاع الملحوظ والمستمر في منسوب وحمولة واد “السبت الجوزات”، نتيجة للتساقطات المطرية الهامة التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية.
ويُعد واد “السبت الجوزات” شريانًا مائيًا حيويًا في المنطقة، لكنه يتحول إلى مصدر خطر حقيقي عند هطول الأمطار بغزارة. وبحسب مصادر محلية، فإن التدفق القوي للمياه المحملة بالطمي والأوحال بدأ يهدد الأراضي الزراعية المجاورة لمجرى الوادي، كما أثار مخاوف جدية لدى السكان القاطنين على مقربة منه، خوفًا من حدوث فيضانات قد تعزل قراهم أو تلحق أضرارًا بممتلكاتهم.
وتزداد هذه المخاوف نظرًا للدور المحوري الذي يلعبه هذا الوادي في الشبكة المائية للمنطقة؛ حيث يعتبر واد “السبت الجوزات” أحد الروافد الأساسية التي تصب في “واد لحضر”، إلى جانب واد “تايناست” ومجموعة من المجاري المائية الأخرى. هذا الترابط يعني أن أي ارتفاع استثنائي في منسوب أحد هذه الروافد يؤثر بشكل مباشر وسريع على قدرة استيعاب الأودية الرئيسية، مما يضاعف من خطر الفيضانات على نطاق أوسع.
وقد وجه السكان نداءات إلى السلطات المحلية والجهات المعنية بضرورة مراقبة الوضع عن كثب واتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات. كما يطالبون بالنظر في حلول بنيوية طويلة الأمد، كبناء حواجز وقائية وتنقية مجاري الأودية بشكل دوري، للحد من المخاطر التي تتكرر مع كل موسم أمطار.
https://www.facebook.com/share/v/1C35JQsQtz/



