في بادرة تعكس روح المسؤولية والانخراط الإيجابي في خدمة التنمية المحلية، عبّر السيد رضوان بنكمرة، أحد المستثمرين بإقليم تازة، عن شكره وامتنانه للسيد حمزة بن عبد الله، رئيس غرفة الصناعة والتجارة والخدمات لجهة فاس – مكناس، على تفاعله السريع والإيجابي مع الدعوة التي وجهها إليه بخصوص ضرورة مراجعة دفتر التحملات الخاص بتوزيع العقار الصناعي.
وفي تفاعله الإيجابي والسريع مع المراسلة ، عبر السيد حمزة بن عبد الله، رئيس الغرفة الجهوية، عن تفهمه الكامل للملاحظات المثارة من طرف المستثمرين المحليين، مؤكداً أن الغرفة منفتحة على كل المقترحات الهادفة إلى تصحيح الاختلالات وضمان بيئة استثمارية عادلة ومتوازنة.
كما وعد السيد بن عبد الله بالسهر شخصياً والدفاع عن هذا المطلب الملح من أجل تعديل دفتر التحملات، بما يضمن إنصاف المقاولات الصغرى والمتوسطة وتشجيع الاستثمار المحلي بإقليم تازة، في إطار رؤية تنموية متكاملة تروم تحفيز المبادرات الاقتصادية وخلق دينامية حقيقية تخدم المصلحة العامة للجهة.
وكان رضوان بنكمرة كأحد المستثمرين الشباب بتازة، قد وجه طلب جاء فيه أن دفتر التحملات الذي أعلن عنه المركز الجهوي للاستثمار قد اعتمد هذه المرة نظام تجميع البقع الصناعية، وهو ما اعتبره توجهاً قد تكون له انعكاسات سلبية على المقاولات الصغرى والمتوسطة بالإقليم، إذ يحدّ من فرص استفادتها من العقار الصناعي ويمنح الأفضلية للشركات الكبرى أو بعض الجهات التي اعتادت اقتناص مثل هذه الفرص لتوسيع ممتلكاتها دون نية حقيقية في الاستثمار أو خلق القيمة المضافة.
كما أوضح بنكمرة أن هذا النظام يتنافى مع الفلسفة التنموية الحقيقية لإنشاء الأحياء الصناعية، التي يُفترض أن تكون فضاءات حاضنة للمبادرات الاستثمارية المحلية، وداعماً فعلياً للمقاولات الصغرى والمتوسطة باعتبارها ركيزة أساسية في تعزيز النسيج الاقتصادي وخلق فرص الشغل المباشرة.
وفي ختام مراسلته، دعا المستثمر رئيس الغرفة إلى إعادة تقييم هذا التوجه وضمان عدالة وشفافية الولوج إلى العقار الصناعي، بما يتيح لجميع الفاعلين المحليين الاستفادة من فرص الاستثمار دون تمييز، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو جعل إقليم تازة وجهة صناعية واعدة ضمن جهة فاس – مكناس.