تازة، المغرب – 14 نوفمبر 2025 –
دخلت الشابة التازية بسمة دقشي عالم الأدب من بابه الواسع، بإصدارها أول عمل أدبي لها، والذي يَعِدُ القراء برحلة تأملية عميقة في كواليس العاطفة الإنسانية.
نشأت بسمة دقشي وترعرعت في مدينة تازة، حيث استلهمت من أزقتها العريقة شغفها الأول بالكلمة والمعرفة. وبعد مسار دراسي متميز، انطلقت من مقاعد مدارس تازة، مروراً بالأقسام التحضيرية، لتلتحق بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير المرموقة بمدينة سطات، حيث تتابع دراستها العليا في تخصص التجارة.
وعلى الرغم من تخصصها في مجال التجارة والأعمال، ظل شغفها بالأدب يرافقها، ليتوج اليوم بإصدار هذا الكتاب الذي تصفه بأنه “أقل حكاية وأكثر مرآة”. فبدلاً من تقديم رواية غرامية تقليدية، اختارت بسمة أن تدعو القارئ إلى الغوص في أعماق النفس البشرية، مستكشفةً تلك المساحة التي تمتزج فيها اندفاعات القلب مع مقاومات الفكر، وتتعانق فيها الحيرة مع الصمت البليغ.
يمثل الكتاب رحلة فلسفية عبر التناقضات والتوترات الخفية التي تشكل جوهر إنسانيتنا وتمنح للحب معناه الأعمق والأكثر تعقيداً.
وقد عبرت الكاتبة الشابة عن سعادتها الغامرة بمشاركة هذا العمل مع القراء، معربة عن أملها في أن يجد الكتاب مكانه في قلوبهم، وأن يكون جسراً لتعريف أهل مدينتها تازة – مصدر إلهامها الأول – على نتاجها الأدبي.
يُعد هذا الإصدار إضافة جديدة للمشهد الثقافي في تازة، ويسلط الضوء على المواهب الشابة التي تزخر بها المدينة، والتي تنجح في تحقيق التميز في مجالات متعددة، جامعاً بين التحصيل العلمي الأكاديمي والإبداع الأدبي.
فقد أعلنت الكاتبة الشابة بسمة دقشي، التي تنحدر من مدينة تازة ومسقط رأسها مراكش، عن صدور باكورة أعمالها الأدبية بعنوان “Sous Le Tableau Hideux” (تحت اللوحة البشعة). يقع الكتاب في 122 صفحة، ويقدم نفسه كرحلة تأملية عميقة في كواليس المشاعر الإنسانية، بعيداً عن قالب الروايات التقليدية.
نشأت بسمة دقشي في تازة، حيث تشكل وعيها الأول وتفتح شغفها بالمعرفة والكلمة بين أزقتها ومدارسها. وبعد مسار دراسي حافل بالاجتهاد، من شهادة البكالوريا إلى الأقسام التحضيرية، التحقت بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، لتتابع تكوينها الأكاديمي في مجال التجارة.
لكن شغفها الأدبي قادها إلى خوض غمار الكتابة، ليُثمر عن هذا المؤلف الذي تصفه بأنه “أقل حكاية وأكثر مرآة”. ففي “Sous Le Tableau Hideux”، تدعو دقشي القارئ إلى فضاء يتجاوز السرد القصصي، ليغوص في أعماق الذات، حيث تمتزج اندفاعات القلب الجامحة بمقاومات العقل وتساؤلاته، وحيث يصبح الصمت لغة أبلغ من كل الكلمات.
تقول الكاتبة في تقديمها لعملها: “لم أطمح إلى كتابة رواية بقدر ما رغبت في بناء فضاءٍ يتردّد فيه الصدى الخافت للمشاعر”. وتضيف أن الكتاب هو رحلة عبر هشاشتنا، ووضوحنا، ومحاولاتنا الدائمة للفهم، “وعبر الحب حين يهزّنا، ويشقّقنا، ويعرّينا”.
بهذا الإصدار، تقدم بسمة دقشي نصاً أدبياً يسعى إلى ملامسة القارئ ليس لأنه يروي قصة حب، بل لأنه يدعوه إلى الاقتراب من ذاته بكل تناقضاتها ونبضها الإنساني. وقد أعربت عن سعادتها بمشاركة هذا العمل المتواضع مع القراء، خاصة أبناء مدينتها تازة التي تعتبرها منبع إلهامها الأول، على أمل أن يجد عملها صدى في قلوبهم.
يمثل “Sous Le Tableau Hideux” إضافة واعدة للمشهد الثقافي المغربي، ويبرز جيلاً جديداً من الكُتاب الذين يجمعون بين التحصيل العلمي في تخصصات دقيقة، وبين القدرة على الإبداع الأدبي والتعبير الفلسفي العميق.