عقدت إدارة مهرجان الزيتون، والمعرض الجهويللزيتون، مساء اليوم الأربعاء 11 نونبر الجاري، ندوة صحفية، بحضور وسائل الإعلام، محلية، جهوية ووطنية، لاستعراض برنامج فعاليات الأنشطة المتنوعة، التي ستشملها الدورة 32 من مهرجان الزيتون، والنسخة ال5 للمعرض الجهوي للزيتون، تحت شعار “شجرة الزيتون هوية مجالية وتثمين أفضل وتدبير حكيم للمياه”.
واستعرض ميلود قرافلي مدير المهرجان، برنامج فعاليات الأنشطة التي تعرفها هذه الدورة، والتي تشمل كل من الثقافة، الرياضة والفن وكذلك الصحة، وأيضا الأنشطة ذات الطابع الاقتصادي.
كما أوضح ذات المتحدث، أهداف ورهانات المهرجان، والتي تتجلى في النهوض بالتنمية المحلية بمختلف المجالات، مشيرا إلى التدابير والاجراءات المتخذة على مستوى التنظيم، الأمن والتواصل، لإنجاح فعاليات هذه الدورة من مهرجان الزيتون.
وتطرق جمال نور الدين ممثل المديرية الإقليمية للفلاحة بجرسيف، إلى مكونات ومميزات معرض المنتوجات المجالية المنظم خلال هذه الدورة، والذي سيشرف وزير الفلاحة على افتتاحه، حيث يضم قاعة للندوات ستحتض مناقشة محاور مختلفة تهم قطاع الفلاحة بشكل عام وإنتاج الزيتون بشكل خاص، كما أضاف ذات المتحدث، أن هذا الموسم سيعرف تدشين مؤسسة تكوينية بتادرت، ويتعلق الأمر بمركز التكوين المهني الفلاحي، والذي يعد إضافة نوعية بالمنطقة، خاصة وأن النهوض بالفلاحة رهين بنطوير مؤهلات العنصر البشري.
وفي كلمة للكاتب العام للمهرجان، محمد شهبون، ذكر أبرز الشركاء الرئيسيين المساهمين في تنظيم الدورة 32 من المهرجان، ومن بينهم وزارة الداخلية، مديرية الشؤون القروية، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الثقافة- ثم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وكذلك وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إضافة إلى المركز الجهوي للاستثمار، ووكالة تنمية أقاليم الشمال، فضلا عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وعمالة إقليم جرسيف.
هذا وتحرص إدارة مهرجان الزيتون، من خلال هذه الدورة على تطوير محتوى الفعاليات، ومنحها بعدا احترافيا وتنظيميا يرقى لتطلعات الساكنة، نظرا للدور الذي يلعبه مهرجان الزيتون في تعزيز الاقتصاد، وخلق رواج ثقافي واجتماعي بالمنطقة.