الوطن الآن

نسبة مشاركة وُصفت بـ”المشرفة” في إضراب موظفي الجماعات الترابية بتازة

سجل إقليم تازة، خلال الإضراب الوطني الذي دعت إليه الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض أيام 16 و17 شتنبر الجاري، نسب مشاركة مرتفعة، عكست حجم التعبئة والانخراط في هذه المحطة الاحتجاجية.

وأكد مصطفى التويهمي، عضو المكتب الوطني وكاتب عام الفرع المحلي للجامعة بتازة، أن نسبة المشاركة في الإضراب بالإقليم تجاوزت 70 في المائة كمعدل عام، فيما بلغت 100 في المائة بعدد من الجماعات الترابية، من بينها جماعة تازة (باستثناء عمال التدبير المفوض بقطاع النظافة)، وجماعات أكنول، بورد، بني لنت، وتايناست.

وأوضح التويهمي في تصريحه لـ”تازاسيتي” أن قرار الإضراب الوطني جاء استجابة لنداء المجلس الوطني للجامعة المنعقد يوم 6 شتنبر بالدار البيضاء، بعد “استنفاد الحوار القطاعي لجولاته التي استمرت لأكثر من سنة دون التوصل إلى اتفاق حقيقي يستجيب للملف المطلبي”، مشيرًا إلى أن ما تم التوقيع عليه يوم 23 يونيو 2025 لا يرقى إلى انتظارات الشغيلة الجماعية.

وأضاف أن المشروع الحالي للنظام الأساسي الخاص بموظفي الجماعات الترابية “لا يتضمن أي مكتسبات واضحة سواء على مستوى الأجور أو التعويضات أو الترقيات والتحفيزات”، مؤكداً أن معظم فصوله تحيل على نصوص تنظيمية مؤجلة وغير محددة زمنياً.

كما أشار التويهمي إلى أن عدداً من الملفات العالقة، من بينها ملف حاملي الشهادات غير المدمجين، والكتاب الإداريين خريجي مراكز التكوين، وضحايا المراسيم الفئوية لسنة 2010، لم تجد لها الوزارة أي حل رغم التزاماتها السابقة.

وختم المسؤول النقابي تصريحه بالتأكيد على أن المشاركة القوية في إضراب تازة وباقي الأقاليم “تؤكد مشروعية المطالب وضرورة مراجعة وزارة الداخلية لموقفها والعودة إلى طاولة الحوار الجاد”، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي “قد يؤثر سلباً على مصالح المرتفقين ويعطل مشاريع تنموية بعدد من الجماعات الترابية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى