
شهدت مدينة واد أمليل، مساء اليوم الأحد، حادثًا أثار استياء الساكنة، حيث غرقت مجموعة من السيارات في أحد شوارع حي السكنى والتعمير، في مشهد يعكس هشاشة البنية التحتية بالمدينة.
ووفقًا لشهود عيان، فإن الحادث وقع أمام أعين عدد من أعضاء المجلس الجماعي، بمن فيهم نواب رئيس المجلس، ما زاد من حدة التساؤلات حول مدى جاهزية المرافق العمومية لمواجهة مثل هذه الأوضاع.
وقد تدخل عدد من شباب الحي لمساعدة أصحاب السيارات المتضررة، حيث بذلوا جهودًا كبيرة لإخراج المركبات من المياه، قبل حضور المفوض القضائي لمعاينة الوضع.
وتأتي هذه الواقعة لتعيد إلى الواجهة النقاش حول مدى جودة مشاريع البنية التحتية بالمدينة، ومدى احترامها للمعايير التقنية التي تضمن سلامة المواطنين وممتلكاتهم، في ظل مطالب متزايدة بضرورة تدخل الجهات المسؤولة لوضع حلول جذرية لهذه الإشكالات.
ويبقى السؤال مطروحًا: هل ستتخذ السلطات المحلية الإجراءات اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث، أم ستظل معاناة الساكنة مستمرة مع كل تساقطات مطرية؟




