
محمد علام
عرف مقر الهلال الأحمر المغربي، خلال ساعات متأخرة من ليلة رأس السنة 2026، تعبئة لفريق من المتطوعين المدربين، وذلك في إطار الاستعداد لمواكبة احتفالات رأس السنة وتعزيز الجاهزية للتدخل في حالة تسجيل أي طارئ.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مجهودات الهلال الأحمر المغربي الرامية إلى دعم السلطات المحلية وتوفير استجابة إسعافية سريعة للحوادث المحتملة أو الحالات الصحية المفاجئة التي قد تُسجل خلال هذه المناسبة.
وأوضح مصدر من المتطوعين أن الفرق المسخرة ظلت في حالة استعداد طيلة الفترة الليلية، مع تجهيزها بالمعدات والوسائل الإسعافية واللوجستية الضرورية للتدخل عند الحاجة.
من جهته، أكد المنسق الإقليمي للهلال الأحمر المغربي بتازة أن هذه العملية تمت بتنسيق مع السلطات المحلية، بهدف ضمان تدخل منظم وفعال، مشيرًا إلى أن المتطوعين والمسعفين يتوفرون على التكوين اللازم للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة.
وقد سادت أجواء من الانضباط واليقظة في صفوف المتطوعين، في ظل جاهزية الفرق الإسعافية لمواجهة أي مستجدات ميدانية محتملة.
ويأتي هذا التحرك في إطار الدور الإنساني الذي يضطلع به الهلال الأحمر المغربي، من خلال مواكبة المناسبات التي تعرف تجمعات بشرية كبيرة، وتعزيز ثقافة الوقاية والتدخل الاستعجالي، بما يساهم في دعم سلامة المواطنين وخدمة المجتمع.




