مجتمع

استياء واسع في واد أمليل بسبب استمرار إغلاق ملاعب القرب بدار الشباب 3 مارس

نجيب التشيش

يعيش مرتفقو ملاعب القرب بدار الشباب 3 مارس بمدينة واد أمليل حالة من الاستياء الشديد، جراء استمرار إغلاقها في وجه الشباب والأطفال، في ظل وضعية تدبيرية تثير الكثير من علامات الاستفهام.

وحسب إفادات عدد من رؤساء الفرق المحلية، يعود سبب هذا الإغلاق إلى عاملين أساسيين:

أولا، غياب أي جهة رسمية مكلفة بتسيير دار الشباب، باستثناء حارس أمن خاص، وهو ما يحرم المرتفقين من أي مخاطب إداري لحل مشاكلهم اليومية، ويطرح تساؤلا جوهريا حول جدوى فتح مؤسسة عمومية دون أطر إدارية.

وثانيا، عدم توفير مؤسسة للتأمين لتسجيل اللاعبين، قبل أن يفاجأ رؤساء الفرق بوضع رقم حساب بنكي على السبورة الحائطية وفرض مبلغ 100 درهم عن كل لاعب كقسيمة للتأمين، أي ما مجموعه 500 درهم لكل فريق، وهو إجراء اعتبره المتضررون شططا وإقصاء مباشرا للعشرات من التلاميذ والطلبة وأبناء الأسر المعوزة.

وأمام هذا الوضع المزري، يطالب الفاعلون الجمعويون والرياضيون الجهات المسؤولة والوصية بالتدخل الفوري لإعادة فتح ملاعب القرب في وجه العموم، سواء بصيغة مجانية أو بالعودة إلى الصيغة السابقة المتمثلة في 30 درهما كقسيمة للتأمين، مع العمل على سد الفراغ الإداري الذي تعيشه دار الشباب التي تشتغل حاليا دون مدير ودون أي إطار إداري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى