مجتمع

سكان تورازن ومريلو وسبرارة يناشدون شركات الاتصالات تحسين شبكة الاتصال والإنترنت

تعيش ساكنة منطقة تورازن ومريلو وسبرارة، بمختلف دواويرها، على وقع معاناة متواصلة بسبب ضعف وانعدام شبكة الاتصالات والإنترنت، في ظل غياب تغطية كافية بعدد من المناطق، الأمر الذي بات يؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان.
وحسب إفادات عدد من أبناء المنطقة، فإن هناك دواوير لا تزال إلى حدود اليوم خارج نطاق التغطية بشكل شبه تام، حيث يجد السكان صعوبة كبيرة في إجراء مكالمات هاتفية أو الاستفادة من خدمة الإنترنت، ما يضطر بعضهم إلى الصعود إلى مناطق مرتفعة أو قمم الجبال بحثاً عن إشارة الشبكة.
ولا تتوقف معاناة السكان عند صعوبة التواصل فقط، بل تمتد إلى مجالات حيوية، من بينها تمدرس التلاميذ والطلبة، والعمل، والتواصل الإداري والمهني، فضلاً عن الحالات الاستعجالية والمرضية التي قد تتطلب إجراء اتصال سريع لطلب المساعدة أو التواصل مع المصالح المعنية.
ويؤكد السكان أن هذه الوضعية أصبحت أكثر إلحاحاً في ظل الاعتماد المتزايد على الإنترنت في الدراسة والعمل والخدمات، معتبرين أن ضعف التغطية يحرم أبناء المنطقة من الاستفادة المتكافئة من خدمات أصبحت جزءاً أساسياً من الحياة اليومية.
وفي هذا السياق، توجه ساكنة تورازن ومريلو وسبرارة وتسول بمختلف دواويرها نداءً إلى المسؤولين والجهات المختصة، وإلى شركات الاتصالات الوطنية، وفي مقدمتها اتصالات المغرب وأورنج وإنوي، من أجل الوقوف ميدانياً على حجم هذه المعاناة والعمل على إيجاد حلول عملية ومستدامة لها.
وتطالب الساكنة، على وجه الخصوص، بدراسة إمكانية إحداث أبراج جديدة وتقوية محطات الإرسال وتوسيع نطاق تغطية شبكات الهاتف والإنترنت بما يضمن وصول الخدمة إلى مختلف الدواوير والمناطق التي لا تزال تعاني من ضعف أو غياب التغطية.
ويرى السكان أن المنطقة تضم عدداً مهماً من المواطنين، وأن الاستفادة من خدمات الاتصال لم تعد ترفاً، وإنما أصبحت من الحاجات الأساسية المرتبطة بالتعليم والعمل والصحة والسلامة والتواصل.
وفي ختام ندائهم، عبر أبناء المنطقة عن استعدادهم للتعاون مع مختلف الجهات الراغبة في التدخل لمعالجة هذا الإشكال، مؤكدين أن مطلبهم الأساسي هو وضع حد لمعاناة طال أمدها، وتمكين سكان المنطقة من حقهم في الاستفادة من خدمات الاتصال والإنترنت بشكل لائق ومنصف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى