كشفت مصادر خاصة لجريدة “تازاسيتي” أن الفاعل السياسي رشيد الهيسوفي تلقى اتصالين من حزبين سياسيين، فضّل عدم الكشف عن اسميهما، من أجل الترشح باسميهما للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شهر شتنبر 2026.
ووفق المصادر ذاتها، فإن الهيسوفي اختار التريث وعدم الحسم في العرضين، في انتظار ما ستؤول إليه مداولات لجنة الترشيحات داخل حزبه، انطلاقاً من قناعته بضرورة احترام آليات الديمقراطية الداخلية والمؤسسات الحزبية في اتخاذ القرار.
ويُعد الهيسوفي، بحسب المعطيات المتوفرة، المناضل الوحيد الذي أعلن بشكل صريح نيته الترشح لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب الأصالة والمعاصرة، مستنداً في ذلك إلى كونه من مؤسسي الحزب على المستوى الإقليمي، فضلاً عن رصيده السياسي والتدبيري الذي راكمه من خلال ترؤسه لجماعة بني افتح ومجموعة التضامن للجماعات.
وفي السياق ذاته، نفت المصادر ما يتم تداوله بشأن حسم حزب الأصالة والمعاصرة في هوية مرشحه بالدائرة، مؤكدة أن الأمانة الإقليمية لم تعقد، إلى حدود الساعة، أي اجتماع للتداول في هذا الموضوع عقب اجتماع فاس.
وأضافت المصادر أن عدداً من مناضلي الحزب بالإقليم ما يزالون متشبثين بضرورة اختيار مرشح من داخل صفوف الحزب، معبرين عن رفضهم لأي قرارات فردية قد تتجاوز المساطر التنظيمية والمؤسساتية المعمول بها داخل التنظيم السياسي.