مجتمع

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتازة تدق ناقوس الخطر بشأن تلوث واد إيناون بواد أمليل

أصدر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مساء الخميس 07 ماي 2026، بياناً إخبارياً عقب زيارة ميدانية إلى واد إيناون بمنطقة واد أمليل، وذلك في إطار مهامه الحقوقية المرتبطة بالرصد والتتبع البيئي.

وأوضح البيان أن هذه الزيارة تمت بتنسيق بين مكتب الفرع ولجنة رصد ومتابعة الخروقات والتربية على حقوق الإنسان التابعة للجمعية، إلى جانب لجنة حقوق الإنسان بواد أمليل، وذلك بناءً على تقارير توصل بها الفرع بشأن الوضع البيئي المقلق الذي يعرفه الوادي.

وأكدت الجمعية أن المعاينة الميدانية كشفت عن “كارثة بيئية خطيرة” ناجمة عن استمرار صب مخلفات معاصر الزيتون المعروفة بـ“المرجان” في مياه واد إيناون، الأمر الذي يهدد صحة الساكنة المحلية ويتسبب، بحسب البيان، في أضرار مباشرة للثروة الحيوانية والتوازن البيئي بالمنطقة.

وسجل الفرع الحقوقي “بقلق بالغ” استمرار هذا الوضع، معتبراً أن التلوث المتواصل يشكل مساساً بالحق في بيئة سليمة، ومؤكداً عزمه اتخاذ خطوات نضالية وترافعية لمواجهة هذا المشكل البيئي.

وأشار البيان إلى أن من بين الخطوات المرتقبة مراسلة الجهات المختصة وتحميلها مسؤولياتها القانونية والبيئية، فضلاً عن التنسيق مع الساكنة والمتضررين من أجل الدفع نحو تدخل عاجل يضع حداً للتلوث الذي يعرفه الوادي.

وختم فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتازة بيانه بالتأكيد على مواصلة تتبع هذا الملف واتخاذ ما يلزم من مبادرات دفاعاً عن الحق في بيئة سليمة وصحية لفائدة الساكنة المحلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى