مجتمع

استياء واسع لساكنة شارع علال الفاسي بسبب تأخر الأشغال وتداعياتها

تعرف ساكنة شارع علال الفاسي حالة من الاستياء المتزايد نتيجة التأخر الكبير في إنجاز الأشغال، التي لم تقتصر على البطء فقط، بل وصلت في بعض الفترات إلى التوقف التام دون توضيحات كافية. هذا الوضع خلق حالة من القلق والتذمر في صفوف المواطنين، خاصة مع غياب تواصل واضح من الجهات المسؤولة.

ويشتكي السكان من الآثار السلبية اليومية لهذه الأشغال، حيث أدى تطاير الغبار بشكل مستمر إلى معاناة صحية، خصوصًا لدى الأطفال وكبار السن، مع تسجيل حالات حساسية ومشاكل تنفسية. كما زادت كثرة الحفر غير المؤمنة من صعوبة التنقل، سواء للراجلين أو مستعملي السيارات، مما حول الشارع إلى فضاء يفتقر لأبسط شروط السلامة.

ولم يسلم التجار بدورهم من هذه الأضرار، إذ تضررت محلاتهم بشكل ملحوظ بسبب تراجع الإقبال، في ظل الظروف غير الملائمة التي يعرفها الشارع، وهو ما أثر بشكل مباشر على مداخيلهم واستقرارهم المهني.

ويشير عدد من المواطنين إلى أن الشركة المكلفة بالأشغال لها سوابق مماثلة، حيث سبق أن تأخرت في إنجاز مشاريع أخرى ولم تحترم الآجال المحددة، بل وتركَت بعض الأشغال دون إتمامها، وهو ما يزيد من حدة الشكوك حول مدى التزامها الحالي.

أمام هذا الوضع، ترتفع أصوات الساكنة مطالبة بضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتحميل الشركة المكلفة بالأشغال كامل المسؤولية عن هذا التأخر والتسيب، مع التأكيد على أهمية احترام الآجال المحددة وإنهاء المشروع في أقرب وقت ممكن، دون تلاعب أو تسويف. كما يدعو المواطنون إلى تدخل الجهات المعنية بشكل عاجل لإعادة الأمور إلى نصابها، وضمان إنجاز الأشغال وفق معايير الجودة والسلامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى