مجتمع

انعدام الإنارة العمومية يغرق شارع الأمير مولاي عبد الله بتازة بحي بيت غلام في الظلام لليوم الثالث

تجد ساكنة وزوار شارع الأمير مولاي عبد الله بمدينة تازة نفسها، لليوم الثالث على التوالي، في مواجهة ظلام دامس نتيجة لانقطاع الإنارة العمومية. هذا الوضع، الذي يثير قلقاً متزايداً بين السكان والتجار، يسلط الضوء مجدداً على التحديات المستمرة التي تواجه البنية التحتية للإنارة في المدينة.
و يعد شارع الأمير مولاي عبد الله من الشرايين الحيوية في تازة، حيث يشهد حركة دؤوبة للمشاة والمركبات. انعدام الإنارة فيه يؤثر سلباً على عدة جوانب:
•السلامة والأمن: يزداد خطر الحوادث المرورية، كما تتزايد مخاوف السكان من الجرائم والسرقات في ظل غياب الإضاءة الكافية، مما يهدد شعورهم بالأمان .•النشاط التجاري: يعاني أصحاب المحلات التجارية والمقاهي من تراجع في الإقبال خلال ساعات المساء، مما يؤثر على مداخيلهم ويعمق الأزمة الاقتصادية التي قد يواجهونها.

جودة الحياة: يشعر السكان بالاستياء من هذا الوضع الذي يحرمهم من الاستمتاع بأمسياتهم ويقيد حركتهم بعد حلول الظلام.

لا يُعد انقطاع الإنارة في شارع الأمير مولاي عبد الله حادثاً معزولاً، بل يندرج ضمن سلسلة من الشكاوى المتكررة بخصوص سوء تدبير وصيانة الإنارة العمومية في أحياء مختلفة من تازة. فقد سبق أن عبر مواطنون في أحياء أخرى عن معاناتهم من الظلام الدامس بسبب أعطاب متكررة أو انعدام الصيانة

تتعدد الأسباب المحتملة لهذه المشكلة، فقد تكون ناجمة عن أعطال فنية في الشبكة الكهربائية، أو نقص في عمليات الصيانة الدورية، أو حتى سوء التخطيط والإدارة من قبل الجهات المسؤولة عن هذا المرفق الحيوي.

يطالب سكان تازة، وخاصة قاطني وزوار شارع الأمير مولاي عبد الله، السلطات المحلية والمؤسسات المعنية بالتدخل الفوري لإصلاح العطل وإعادة الإنارة إلى الشارع. كما يدعون إلى وضع استراتيجية شاملة وفعالة لضمان صيانة مستمرة وتحديث لشبكة الإنارة العمومية في جميع أنحاء المدينة، لتجنب تكرار مثل هذه الأزمات التي تؤثر سلباً على حياة المواطنين وأمنهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى