بقلم: عبد القادر اليدماني
تعيش مدينة تازة وضعاً استثنائياً على مستوى البنية الرياضية، بعد إغلاق الملعب البلدي الذي يُعد المتنفس الرئيسي لاحتضان مباريات الأندية المحلية. هذا الإغلاق دفع جميع الفرق التازية، الممارسة في أقسام الهواة والبطولة الشرفية، إلى التحول جماعياً نحو ملعب العربي المهدي، ثاني أكبر ملعب بالمدينة، والذي أصبح اليوم يتحمل ضغطاً غير مسبوق باستقباله مباريات 15 فريقاً دفعة واحدة.
ويضم هذا العدد الكبير من الأندية كلاً من:
جمعية تازة، قدس تازة، السلام التازي، الوفاق التازي، الرجاء التازي، الترجي التازي، الياسمين التازي، مولودية تازة، نهضة تازة، الأمل التازي، أفريواطو التازي، حسنية باب المروج، الياسمين التازي للسيدات، السلام التازي للسيدات، وحسنية تازة للسيدات.
ويضاف إلى هذه البرمجة المكثفة كذلك مباريات بطولة الفئات الصغرى التابعة للعصبة الجهوية فاس–مكناس، مما يضاعف الضغط على أرضية الملعب وبرنامجه الأسبوعي.
هذا الوضع خلق حالة من القلق في صفوف الفعاليات الرياضية المحلية، بالنظر إلى كثافة البرمجة التي تُنهك البنية التحتية للملعب العربي المهدي، سواء من حيث جودة العشب أو القدرة على التنظيم، فضلاً عن الصعوبات اللوجستيكية التي تواجهها الفرق في تنسيق حصص التدريب والمباريات.
وتطالب الأندية المتضررة الجهات المختصة بالإسراع في إنهاء أشغال الصيانة وإعادة فتح الملعب البلدي، أو توفير حلول بديلة تخفف العبء عن ملعب العربي المهدي، لضمان ظروف تنافسية أفضل وصوناً لمكتسبات الكرة التازية التي تزخر بعدد مهم من الأندية والطاقات الشابة.
وبين ضغط الواقع وانتظار الحلول، يبقى ملعب العربي المهدي اليوم القلب النابض لكرة القدم بتازة… لكنه قلب يشتغل فوق طاقته بكثير.