المحلية

أشغال تهيئة شارع بئر أنزران بتازة تثير موجة استياء… ومطالب بلجنة تتبع وتحقيق في “المنتوج المخز”

تتواصل تساؤلات ساكنة مدينة تازة، خصوصاً أحياء أمين والمنتزه والمسيرة الثانية والعرفان، حول مآل أشغال تهيئة شارع بئر أنزران بالمدخل الشرقي للمدينة، وما إن كانت هناك فعلياً لجنة لتتبع الأوراش كما تنص عليه دفاتر التحملات والمقتضيات القانونية.

فبعد سنتين كاملتين من الأشغال المتقطعة وما صاحبها من تعطيل مصالح المواطنين وعرقلة حركة السير، إضافة إلى الأعطاب التي لحقت بمركباتهم جرّاء الوضعية المتدهورة للشارع، تفاجأ السكان بمنتوج وصفوه بـ “المخز” و”غير اللائق بواجهة المدينة”، معتبرين أن الطريقة التي أُنجز بها الرصيف والطريق الرئيسية تدعو إلى فتح تحقيق عاجل وترتيب المسؤوليات.

السكان يتساءلون عن أسباب غياب لجان التتبع الميداني، ويؤكدون أن ما تم إخراجه على الأرض “لا يعكس حجم الميزانية المرصودة، ولا يستجيب للمعايير التقنية المفترض الالتزام بها”. كما عبّر عدد منهم عن استغرابهم من عدم اتخاذ الجهات المعنية إجراءات لوقف ما وصفوه بـ “العبث التقني”، مطالبين بـ توقيف الشركة المكلفة بالأشغال إلى حين مراجعة الاختلالات المسجلة وإعادة تأهيل الشارع بالشكل الذي يليق بمدينة في حجم تازة.

وتحظى هذه التساؤلات المتزايدة باهتمام واسع داخل الأوساط المحلية، في انتظار رد رسمي من الجهات المسؤولة حول وضعية المشروع، ومسألة وجود — أو غياب — لجنة تتبع حقيقية تسهر على احترام الجودة، حفاظاً على المال العام وضماناً لحق المواطنين في بنية تحتية آمنة ومهيكلة.

وفي ظل استمرار الانتقادات، يبقى أمل الساكنة معقوداً على تدخل فوري يعيد الثقة، ويضع حدّاً لحالة الاحتقان الناتجة عن مشروع طال انتظاره، ليستقر في النهاية على صورة لا ترقى إلى تطلعات المدينة وسكانها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى