المحلية

الاستحقاقات التشريعية المقبلة بتازة.. وجوه قديمة وأخرى جديدة وسط جدل داخل الأحزاب حول اختيارات المرشحين

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بدأت الساحة السياسية بإقليم تازة تعرف حركية لافتة ونقاشاً واسعاً حول الأسماء المرشحة لتمثيل الأحزاب السياسية في هذا الاستحقاق الذي يُرتقب أن يكون ساخناً على أكثر من مستوى.

فبحسب المعطيات الأولية المتداولة في الأوساط السياسية، تتجه بعض الأحزاب إلى الاحتفاظ بنفس مرشحيها الحاليين، اقتناعاً منها بقدرتهم على الحفاظ على المقاعد البرلمانية التي يشغلونها، في حين تسير أحزاب أخرى نحو تغيير وجوهها القديمة واستبدالها بأسماء جديدة، في إطار حسابات سياسية داخلية وأحياناً شخصية، ترتبط بعلاقاتها مع بعض المسؤولين الإقليميين.

وفي هذا السياق، يبرز حزب الحركة الشعبية كنموذج بارز لهذا الجدل، بعد تداول أخبار عن نية الحزب عدم تجديد الثقة في مرشحه البرلماني الحالي، الذي تمكن خلال الانتخابات السابقة من تحقيق نتيجة إيجابية حصد من خلالها المركز الثالث بفارق مريح عن منافسيه في المركزين الرابع والخامس، ما جعله يحظى باعتراف واسع داخل الإقليم.

ويرى عدد من المتتبعين للشأن السياسي المحلي أن استبعاد هذا المرشح سيكون بمثابة مغامرة غير محسوبة العواقب، خاصة وأنه يُعد من الوجوه ذات الحضور الميداني القوي والتجربة الواسعة في العمل السياسي والانتخابي، فضلاً عن تمتعه بشبكة علاقات واسعة داخل عدد من الجماعات الترابية، وهو ما يجعله منافساً صعباً في أي استحقاق انتخابي مقبل.

وفي انتظار ما ستكشفه الأيام القادمة من قرارات نهائية للأحزاب حول مرشحيها بإقليم تازة، يبقى المشهد مفتوحاً على كل الاحتمالات، بين الرهان على الخبرة والتجربة من جهة، والمغامرة بتجديد الوجوه من جهة أخرى، في معادلة قد تحدد بشكل كبير خريطة التمثيلية البرلمانية القادمة بالإقليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى