محمد -م
يفر من استطاع من سكان حواضر الداخل إلى المدن الشاطئية فرارا من حر يجثم على النفوس نحو هواء رطب ومنعش يوفره بحران ممتدان على غرب وشمال الوطن الجميل ، لكن العديد منهم يسقط في ما لا تحمد عقباه ، فيندمون أشد الندم على مغادرتهم لديارهم وإنفاقهم لدراهمهم ؛ بفعل ألاعيب حاملي المفاتيح المنبثين على مداخل المدن الإستجمامية .
لا يمكن التعميم في هذا المجال ، فلكل خادم أجرة ، والسمسرة في بيوت الإصطياف مهنة اضطر إليها شباب يحاربون الفقر ؛ منهم من يفعل ذلك بشرف وآخرون ينظرون إلى الوافدين على مدنهم وقراهم نظرة المفترس إلى فريسته.
هذه الأساليب يجب أن تندثر لتحل محلها مؤسسات تحترم المرفقين ، خصوصا وأننا مقبلون على استضافة تظاهرات عالمية ستجذب إلينا كافة النماذج البشرية الحية المنتشرة فوق كوكبنا الأزرق.
محاربة البطالة وحماية كرامة العاطلين مسؤولية حكومية ، وآلتلويح بالمفاتيح قصد استقطاب المكترين المؤقتين يجب أن تكون وفق شروط أخلاقية وقانونية .